آخر تحديث: 7 / 6 / 2026م - 8:35 م

عبر 86 صفحة.. الكاتب سلمان العيد يلخص رحلته المهنية في الصحافة والأدب

جهات الإخبارية

أطلق الكاتب والصحفي سلمان محمد علي العيد إصداره الجديد ”تجربتي بين الصحافة والأدب“، ليوثق مسيرته المهنية الممتدة لأكثر من عقدين من الزمن، عبر المزج بين العمل الإعلامي والإنتاج الأدبي.

وصدر الكتاب عن جهة ”منشورات كلمات“ ضمن ”سلسلة أدباء سهيل الكلام“ لعام 1447 هـ، واقعاً في 86 صفحة من القطع المتوسط.

واستعرض المؤلف في فصول كتابه محطات بارزة من حياته، مبتدئاً بسرد بداياته في الكتابة، مروراً بعمله في الصحافة المقروءة، وتجربته المهنية في كل من جريدتي اليوم والوطن وغرفة الشرقية ومجلة الخط.

وتطرق العيد في إصداره إلى انخراطه في مسارات العمل التطوعي، معرجاً على بعض القضايا الفكرية التي تناولت التقاطعات بين الدين والسياسة.

وأوضح الكاتب في مقدمة الكتاب أن غايته تكمن في إخضاع تجربته الشخصية للتقييم والمراجعة الموضوعية من قبل النقاد والموجهين.

وأكد المؤلف أن التجربة الإنسانية يشوبها القصور دائماً، مبيناً أن تداخل المفهومين الصحفي والأدبي يتيح مجالات واسعة للمهتمين للاستفادة من هذين المسارين المترابطين.

ووثق الإصدار مجموعة من الأعمال الشعرية والنثرية للمؤلف، تضمنت نصوصاً تعكس ارتباطه المكاني والزماني، أبرزها ”الحب في تاروت“ و”أسير في الكورونا“.

وشمل الكتاب كذلك نصوصاً ذات طابع تأملي وشخصي، من بينها ”سيرة شخصية“ و”اعتذار أحمد البحراني“، لتنويع المحتوى المطروح للقارئ.

ويمثل هذا العمل إضافة للمكتبة السعودية، لجمعه بين التوثيق المهني لتاريخ الصحافة المحلية في المنطقة الشرقية، والسيرة الأدبية التي ترصد تطور المشهد الثقافي.