السمنة والخمول.. تحذيرات طبية من عادات يومية ترهق البنكرياس وتجلب السكري
حذر المختص في أبحاث المسرطنات، فهد الخضيري، من العادات الغذائية الخاطئة ونمط الحياة الخامل، مؤكداً دورها المباشر في إرهاق وتلف البنكرياس، مما يؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بمرض السكري.
وأوضح الخضيري أن الإفراط في استهلاك السكريات والدهون والمعجنات والمقليات يمد الجسم بسعرات حرارية فائضة عن حاجته اليومية.
وبيّن أن هذا النمط الغذائي يشكل عبئاً ثقيلاً على البنكرياس، ويتسبب في تراكم الدهون وارتفاع معدلات السمنة المسببة للأمراض المزمنة.
وأشار إلى أن الخمول البدني وقلة النشاط يعدان من أبرز العوامل المؤثرة سلباً على صحة البنكرياس وكفاءته الوظيفية.
ولفت إلى أن المواظبة على المشي وممارسة الأنشطة الرياضية بانتظام تسهم بفعالية في تعزيز كفاءة الجسم وتقليل مخاطر الإصابة.
وأضاف المختص أن تعرض البنكرياس للالتهابات أو المشكلات الصحية المحيطة به يضعف من قدرته الحيوية على تنظيم مستويات السكر في الدم بشكل طبيعي.
وحول العوامل الوراثية والجينية، أكد الخضيري أنها تزيد من احتمالية الإصابة، مستدركاً بأنها لا تعني حتمية ظهور المرض بمفردها.
وخلص إلى أن السجل الجيني يتطلب توافر بيئة خصبة من العادات غير الصحية، لتتحول الاحتمالية إلى إصابة فعلية بمرض السكري.













