يُعيدُني العيدُ طفلًا
أعيدوني بهذا العيدِ طفلًا
أُخبِّئُ في الحنينِ العمرَ خِلّا
أفتّشُ في زوايا البيتِ عنّي
وعن ضحكٍ على الأبوابِ ظِلّا
وعن أمٍّ إذا وجعي تَعالَى
تصيرُ يداها في صدري مَحَلّا
وعن أبَةٍ وإن ضاقتْ خطانا
يمدُّ العمرَ من كفّيهِ سَهلا
أعيدوني… فما عادتْ ليالي
الصغارِ على البراءةِ أن تُجَلّى
كبرنا… يا عصافيرًا بنفسي
مواسمُ عيدِها بالشوقِ هَلّا
كبرنا… والطفولةُ كلَّ عامٍ
تجيءُ معَ الأضاحي ما تولّى
كل عام وأنتم بخير













