آخر تحديث: 28 / 5 / 2026م - 6:14 م

نور النور

الدكتورة آلاء الخلف *

”وكنتَ نوري في ليلي وغربته
حتى كأن النجوم الزرق لم تنرِ“

وكنت ناري في الظلماء أوقدها
إذا ادلهمت ليالي الهم في هجَرِ

وكنت لي كشفيف الغيم أنصعها
تهمي بقيظي كما الهتان كالمطرِ

أيا أخي ورفيق الحرف صاحبه
دعني أبثك من ترنيمة السَّحَرِ

شهداً مصفى مناجاتي أرتّلها
في لجّة الليل في الأرزاء في الكدرِ

ارفع جبينك صوب الشمس تثلجها
سُبحات وجهك يا نايي ويا قمري

وجِّه جبينك صوب الشمس تسحرها
من ضي جلالك أو من لامع الأثرِ

"مجنحات أحاسيسٌ وأخيلة
مثل الفراشات في حقل الصبا النظر"

"تمحى الغضارات في الدنيا سوى
شفقٍ من الطفولة عذب مثلها غضر"

دعنا نعود قليلاً يا طفولتنا
ويا مدارجنا بالأمسِ في الصغرِ

عنّت علينا ليالي الأمس يا وطني
وما تبقى سوى الأطياف والصورِ

إنّا فقدنا دلالاً كان توّجنا
وشاقنا الحب للإكليل والخفرِ

"تبنّت الدم من روحي ومن بدني
واستلّت الضوء من ليلي ومن قمري"

أمي وأختي وألقابي وقافيتي
يا رجع أغنيتي واللحن في وتري

وجنتي وجناحَي يا ملائكتي
كم ذا ألوذ أنا في فيئها العطِرِ

يا توأم الروح يا لوني ويا لغتي
ويا فداك مسال الكحل في حوري

يا ترجمان وجودي حضني الأبدي
من ذا يشابهكِ يا جنَّة الزَّهرِ؟!

عواطف الخير والأقمار قد عُجِنت
ماءاً لجيناً به الأقداس كالسور

لبَّى لكِ القلب عرفاناً ليغمره
تحنانكِ العذب نور النور في عمري

دكتوراة في Communication Studies جامعة دنڤر،
Focus: Health communication
ماجستير إدارة أعمال، بكالريوس علم الأحياء