تسهيلاً للمرضى والمختبرات.. إلغاء شرط الصيام في فحوصات الدهون الروتينية
كشف استشاري أمراض القلب، الدكتور خالد النمر، أن التوجهات الطبية الحديثة باتت توصي بإجراء الفحوصات الروتينية للدهون الثلاثية دون الحاجة لصيام مسبق، لتسهيل الإجراءات دون التأثير على دقة التقييم.
وأوضح النمر أن الدراسات أثبتت عدم وجود فارق كبير بين الفحص في حالة الصيام أو دونه، من حيث القدرة على التنبؤ بمخاطر الإصابة بأمراض القلب.
وبيّن أن تبني هذا التوجه العلمي الحديث يُعد أكثر سهولة وراحة للمريض والطبيب والمختبر على حد سواء عند إجراء الفحوصات الدورية.
وأشار إلى أن التوصيات الطبية التقليدية كانت تلزم المريض بالصيام لفترة تتراوح بين 10 و 12 ساعة، للحصول على أعلى دقة ممكنة في نتائج فحص الدهون الثلاثية.
ولفت استشاري أمراض القلب إلى أن الاكتفاء بصيام 8 ساعات فقط يُعد خياراً عملياً ومقبولاً لإجراء تحليلي السكر والدهون الثلاثية في وقت واحد.
واستدرك النمر بأنه في حال أظهرت النتائج الأولية ارتفاعاً ملحوظاً في مستويات الدهون الثلاثية للمريض، فإنه يُنصح بإعادة الفحص المخبري.
وأكد أن إجراء الفحص المعاد في هذه الحالة يتطلب التزام المريض بصيام يمتد من 10 إلى 12 ساعة، لضمان الحصول على تقييم أدق وأشمل للحالة الصحية.













