آخر تحديث: 11 / 5 / 2026م - 1:52 م

مراسلات مع مكتب سماحة المرجع الديني الشيخ الفياض

في المقال السابق [1]  طرحت سؤالًا عن الدليل الشرعي على ثبوت عيد الفطر 1447 هـ يوم الجمعة، وأيضًا أكدت في المقال أنه لا توجد إجابة على هذا السؤال. ولتأكيد المؤكد أرسلت هذا السؤال إلى مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض «دام ظله»، مكتبه في النجف الأشرف، عبر موقعه الرسمي، وإليك أيها القارئ العزيز ما تم من مراسلات:

المراسلة الأولى

وهنا أعيد كتابة جواب المكتب كما هو:

بسمه تعالى

في مفروض السؤال، الرواية لا تقول إن البلد الذي يثبت به أول الشهر يتابع إلى آخره، بل تكشف فقط أن قومًا بدأوا رمضان متأخرين يومًا.

فموضوعها: انكشاف فوات يوم من أول رمضان، لا إلزام بلدٍ آخر في نهاية الشهر. أما إذا ثبت أول الشهر شرعًا لأمريكا ثم ثبت شوال عندها بعد «29» يومًا، فلا نقص ولا قضاء، لأن الشهر الشرعي قد يكون «29» يومًا.

فكل شهر يثبت أوله بدليل، وآخره بدليل مستقل، ولا توجد متابعة إجبارية للبلد الأول.

المراسلة الثانية:

تعقيبي على رد المكتب:

السلام عليكم ورحمة الله

أولًا: أنتم أجبتم مشكورين على النقاش السابق الذي هو ليس مسألة ابتلائية، وهذا تكملة للنقاش.

ثانيًا: ما هي الطريقة الصحيحة للنقاشات العلمية معكم وتكون سهلة بالنسبة لي حيث إنني من الأحساء؟

الخاتمة:

الروايات الخاصة بقضاء الصوم غير قابلة للتطبيق على وحدة الأفق، وإنما قابلة على اختلاف الآفاق حيث تلازم رؤية الهلال، ومبنى وحدة الأفق يفتقر إلى الدليل الشرعي.