آخر تحديث: 6 / 5 / 2026م - 10:24 م

استشاري أمراض القلب: إيقاف مميعات الدم بعد الدعامة يرفع خطر الوفاة 45%

جهات الإخبارية

حذر استشاري أمراض القلب د. خالد النمر من خطورة تداول معلومات طبية غير دقيقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن تصحيح المفاهيم الخاطئة بات ضرورة لحماية المرضى من مضاعفات قد تصل إلى الوفاة.

وأوضح النمر أن أحد المرضى طرح تساؤلًا حول إمكانية إيقاف أدوية السيولة بعد تركيب دعامات القلب، ليتلقى ردًا غير علمي يدعوه إلى إيقاف العلاج، بل والتشكيك في تشخيص الأزمة القلبية، وهو ما وصفه بالطرح الخطير الذي يتنافى مع الأسس الطبية المعتمدة.

وشدد على أن إيقاف أدوية مميعات الدم بعد تركيب الدعامة مباشرة يؤدي إلى تكوّن جلطة داخل الدعامة، لافتًا إلى أن نسبة الوفاة في الحالات الحادة قد تتراوح بين 25% و 45%. وأكد أن هذا التوجه ليس محل اجتهاد، بل يستند إلى إجماع علمي صادر عن كبرى الهيئات الطبية العالمية.

وأشار النمر إلى أن توصيف آلام الصدر الحادة على أنها ”غازات بالمعدة“ دون فحص طبي دقيق يُعد من الأخطاء الشائعة والخطيرة، موضحًا أن دراسات الأخطاء الطبية وثّقت هذا النوع من التشخيصات كأحد أبرز أسباب الوفاة التي يمكن تفاديها.

وأكد أن الدعامات القلبية لا يمكن ”إزالتها“ بعد تركيبها كما يُشاع، موضحًا أن هذا الطرح يعكس جهلًا بأساسيات التشريح والإجراءات التداخلية في طب القلب.

واختتم استشاري القلب حديثه بالتأكيد على أن نقد المنهج الطبي الخاطئ لا يستهدف الأشخاص، بل يهدف إلى حماية المرضى ومنع تكرار الأخطاء، مشددًا على أهمية التمييز بين احترام الأفراد ورفض المعلومات غير الدقيقة التي قد تتحول إلى موروث يُتداول بحسن نية رغم خطورته.