انكسار القلوب.. النساء الأكثر إصابة والرجال يتصدرون قائمة الوفيات
حذر استشاري القلب الدكتور خالد النمر من مخاطر متلازمة ”القلب المكسور“ الناتجة عن الانفعالات الحادة، مؤكداً أن النساء يمثلن 90% من المصابين، بينما يسجل الرجال ضعف معدل الوفاة داخل المستشفيات بنسبة 11%.
وكشف النمر عن أن هذه الحالة تمثل واقعاً طبياً ملموساً يحدث عقب التعرض لضغوط نفسية قاسية، مثل الخسائر المالية الضخمة أو فقدان شخص عزيز أو خسارة الوظيفة.
وأوضح استشاري أمراض القلب أن المتلازمة قد تتطور إلى مضاعفات صحية خطيرة، مشيراً إلى إمكانية وصول هذه الحالات إلى الوفاة في حال عدم التعامل معها بجدية طبية.
ولفت النمر إلى مفارقة إحصائية هامة، حيث تصيب المتلازمة النساء بنسبة كاسحة، إلا أن تأثيرها الفعلي وخطورتها المباشرة تزداد بشكل أكبر عند الرجال المصابين بها.
وأشار إلى أن معدلات الوفاة بين الرجال داخل المستشفيات تصل لنحو 11%، مقابل 5% فقط لدى النساء، ما يعكس شدة المضاعفات التي تصيب عضلة قلب الرجل رغم قلة إصابته.
وبيّن استشاري القلب أن هذه الحالة ترتبط وثيقاً بالانفعالات الحادة، حيث تؤدي لتغيرات مفاجئة في عضلة القلب تحاكي بشكل دقيق أعراض الجلطات القلبية التقليدية.
وأكد النمر أن هذا التشابه في الأعراض يستدعي تدخلاً طبياً فورياً وسريعاً، لضمان تشخيص الحالة والتعامل مع التغيرات المفاجئة التي تطرأ على وظائف القلب نتيجة الضغط النفسي.
وشدد الدكتور خالد النمر على أن الرجل قد يكتم أثره النفسي ولا يظهره علانية، محذراً في الوقت ذاته من أن ”الانكسار الداخلي قد تكون له تبعات خطيرة على عضلة القلب“.
ودعا استشاري القلب كافة الأفراد إلى ضرورة الانتباه للصحة النفسية والتعامل الجاد مع ضغوط الحياة، لتفادي وقوع هذه الحالات الصحية التي تهدد الحياة بشكل مباشر.












