آخر تحديث: 6 / 5 / 2026م - 10:24 م

«بيدي».. تدريب 80 فتاة على الميكانيكا والكهرباء بالشرقية

جهات الإخبارية تصوير: هشام الأحمد - حسن الخلف - الدمام

أطلق المعهد الصناعي الثانوي بالدمام، بإشراف الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة الشرقية، النسخة الثالثة من برنامج الإعداد المهني ”بيدي“، لتدريب 80 فتاة على التخصصات التقنية لمدة خمسة أيام لتمكينهن في سوق العمل.

ويرفع هذا البرنامج إجمالي المستفيدات إلى 230 فتاة، بعد النجاح الملحوظ للنسختين الأولى والثانية اللتين استهدفتا 150 متدربة من مدن الدمام والقطيف والخبر.

ويشمل المسار التدريبي حزمة من التخصصات النوعية التي تدمج بين صيانة الأجهزة الكهربائية المنزلية، وميكانيكا السيارات، والتمديدات الصحية، وأنظمة التكييف والتبريد، إلى جانب برامج تأهيلية مهنية مساندة.

ويُنفذ المشروع بشراكة مجتمعية فاعلة مع جمعيات محلية منها ”معمار“ و”عطاء“، مستهدفاً الفئات العمرية من 20 إلى 40 عاماً لضمان استقطاب الكفاءات الأكثر جدية واحتياجاً للتطوير.

وتنسجم هذه الخطوة مع توجهات المعهد الرامية لتحسين الصورة الذهنية للتخصصات المهنية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية رأس المال البشري ورفع كفاءة الكوادر الوطنية.

وأكد مدير المعهد الصناعي الثانوي بالدمام المهندس إسماعيل المطاوعة، أن المبادرة تدعم التوجهات الوطنية لتمكين المرأة، وفتح مسارات مهنية مبتكرة أمامهن لتأسيس مشاريعهن الخاصة.

وكشف المطاوعة عن وجود خطط مستقبلية قيد الدراسة لتطوير هذا البرنامج القصير، وتحويله إلى فصل دراسي متكامل أو برنامج دبلوم وفقاً للاحتياجات الفعلية لسوق العمل.

ولفت إلى أن الدورات القادمة ستكون متاحة لجميع أفراد المجتمع دون الاقتصار على مستفيدات الجمعيات، حيث سيتم الإعلان عنها تباعاً عبر الحسابات الرسمية للمعهد.

وعلى الصعيد الميداني، أوضحت المتدربة سوزان العسيلي أن بيئة التدريب المهيأة مكنتها من تعلم آليات تعبئة غاز التبريد، وضبط أداء أنظمة التكييف، مبدية إعجابها الشديد بجانب التمديدات الكهربائية الذي لا تزال تستفيد منه.

من جهتها، بيّنت المشاركة هدى علي أن التطبيق العملي كشف لها تفاصيل دقيقة تتطلب جهداً مكثفاً لإتقان المهارات، متطلعة لتوسيع مداركها وخبراتها في مجالات الميكانيكا المتنوعة لخدمة المجتمع.

وفي قسم المركبات، وصفت المتدربة خديجة عدنان تجربتها في فحص السيارات وتغيير الإطارات وشمعات الاحتراق بالممتعة والمفيدة جداً، رغم الجهد البدني الذي تطلبته تلك الأعمال اليدوية.