آخر تحديث: 6 / 5 / 2026م - 10:24 م

20 % نسبة الربو بالمملكة.. ومبادرة توعوية تستهدف 600 طالب

جهات الإخبارية

انطلقت في مستشفى جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل حملة توعوية بالتزامن مع اليوم العالمي للربو، تحت شعار ”وعيك غاية وتنفسك حياة“، مستهدفة نحو 600 طالب وطالبة خلال ثلاثة أيام، في ظل تقديرات تشير إلى أن نسبة الإصابة بالربو في المملكة تتراوح بين 15% و 20%.

وافتتح الحملة المدير التنفيذي للمدينة الطبية الأكاديمية الدكتور سعد العمري، بحضور عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور محمد الشهراني، والمدير التنفيذي لمستشفى الجامعة الدكتور أسامة الصويان، والمدير التنفيذي لمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر الدكتور عبد الله بن عبدالسلام يوسف، إلى جانب عدد من الأطباء والمختصين.

ونُظمت المبادرة بمشاركة عدة أقسام طبية، شملت طب الباطنة والأطفال وطب الأسرة والمجتمع والنساء والولادة والرعاية التنفسية والصيدلة والتغذية والطوارئ، إضافة إلى وحدة التثقيف الصحي ووحدة التواصل، بهدف تقديم محتوى توعوي متكامل.

وأوضحت رئيسة قسم الباطنة الدكتورة عبير السعيد أن الحملة تركز على تعريف المجتمع بمرض الربو من حيث أسبابه وأعراضه وطرق تشخيصه، إلى جانب التوعية بكيفية التعامل مع النوبات الحادة، والتفريق بين العلاجات الإسعافية والوقائية، بما في ذلك البخاخات والعلاجات البيولوجية الحديثة.

وأشارت إلى أن المبادرة تستهدف مختلف فئات المجتمع، مع تركيز خاص على طلبة المدارس، حيث وُجهت الدعوة إلى 30 مدرسة، ومن المتوقع استقبال نحو 600 طالب وطالبة بواقع 200 طالب يوميًا، إضافة إلى مراجعي المستشفى.

وبيّنت أن الحملة تتضمن أركانًا تثقيفية متعددة تغطي التعريف بالربو ومسبباته وأعراضه ومحفزاته، وطرق الوقاية وتجنب المهيجات، وآليات التعامل مع النوبات الحادة، ووسائل التشخيص، والعلاجات المتاحة، إلى جانب التعايش مع المرض والعلاقة بين الغذاء وصحة الجهاز التنفسي.

وفي جانب الإحصاءات، لفتت السعيد إلى أن نسبة الإصابة بالربو في المملكة تصل إلى 20%، مع ارتفاعها بين الأطفال والمراهقين مقارنة بالكبار، فيما يُقدّر عدد المصابين عالميًا بين 260 و 300 مليون شخص، ما يعكس أهمية تكثيف الجهود التوعوية.

وأكدت أن التوعية تمثل أحد أهم ركائز التحكم في الربو، إذ تسهم في تقليل التعرض للمحفزات، وتعزيز الالتزام بالعلاج الوقائي اليومي، والاستخدام الصحيح للعلاجات الإسعافية عند الحاجة.

من جهته، أوضح استشاري طب الأطفال وأمراض الجهاز التنفسي واضطرابات النوم الدكتور زياد حمدي أن تشخيص الربو لدى الأطفال، خصوصًا دون سن الخامسة، يعتمد بشكل كبير على التاريخ المرضي والفحص السريري، نظرًا لصعوبة إجراء بعض الفحوصات.

وأشار إلى وجود مفاهيم خاطئة شائعة لدى بعض الأهالي، من بينها استخدام العلاج الوقائي عند ظهور الأعراض فقط، والاعتقاد بأن أجهزة البخار أكثر فاعلية من البخاخات، إضافة إلى التقليل من تأثير المحفزات البيئية.

وأضاف أن البيئة المنزلية تلعب دورًا رئيسيًا في تحفيز نوبات الربو، خاصة مع التعرض للدخان والغبار وتقلبات الطقس والهواء البارد المباشر، وكذلك الحيوانات ذات الفراء.