«حركة بدون يأس».. مبادرة طبية تعزز جودة الحياة في واجهة القطيف البحرية
أطلقت شبكة القطيف الصحية حزمة فعاليات توعوية ميدانية استهدفت المستشفيات والمرافق العامة، لترسيخ معايير السلامة المهنية والتأهيل الحركي، بهدف تعزيز جودة الحياة وتوفير بيئة عمل صحية آمنة.
ونظم مستشفى القطيف المركزي، ممثلاً بقسم الصحة المهنية، فعالية موسعة تزامناً مع اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية.
وانطلقت المبادرة في أروقة مستشفى الأمير محمد بن فهد لأمراض الدم الوراثية، متخذة من ”دعونا نضمن بيئة عمل نفسية اجتماعية صحية“ شعاراً رئيسياً لها.
وشهدت الفعالية إقامة أركان صحية وتوعوية استهدفت منسوبي القطاع الصحي والزوار، لتقديم إرشادات دقيقة تسهم في الوقاية المباشرة من المخاطر المهنية.
وفي سياق متصل، وسعت إدارة التوعية المجتمعية بإدارة المراكز الصحية بشبكة القطيف دائرة الاستهداف، لتشمل المستفيدين في مكتب الضمان الاجتماعي بالمحافظة.
وشاركت مراكز الرعاية الصحية في سنابس، والرضا، والقطيف الثالث، في تنفيذ هذه الأنشطة الميدانية لتعزيز الوعي بالصحة المهنية لدى كافة أفراد المجتمع.
وعلى صعيد جودة الحياة، أطلق قسم التأهيل الطبي بمستشفى القطيف المركزي مبادرة نوعية لمعالجة المشكلات الحركية في واجهة القطيف البحرية.
وحملت المبادرة شعار ”حركة بدون يأس“، مسلطة الضوء على أهمية التأهيل الطبي في زرع الأمل لدى المرضى وتجاوز التحديات الجسدية.
وأكد القائمون على الفعاليات أن هذه الجهود المتكاملة تسعى لترسيخ قناعة مجتمعية بأن ”كل خطوة نحو الحركة تمثل تقدماً حقيقياً نحو حياة أكثر صحة وجودة“.






















