نجوم في سماء الرياضة بمنطقة القطيف «1»
برزت في منطقة القطيف خلال مطلع السبعينيات من القرن الهجري الماضي مجموعة من اللاعبين الرياضيين البارزين، الذين تركوا بصمتهم في عدد من الألعاب الرياضية، وأسهموا في تشكيل ملامح الحركة الرياضية في المنطقة. وقد تميز هؤلاء اللاعبون بموهبتهم وحضورهم اللافت في الملاعب الرياضية؛ مما جعلهم من أوائل الروّاد الذين ساهموا في نشر ثقافة الرياضة وتنظيم الفرق في تلك المرحلة المبكرة من تاريخ الرياضة المحلية.
وقد شهدت بلدة الدبابية منذ السبعينيات من القرن الهجري الماضي حراكًا رياضيًا متناميًا أسهم في ترسيخ ثقافة الرياضة بين أبنائها، وكان وراء هذا الحراك نخبة من الشخصيات التي كرّست وقتها وجهدها لخدمة المجال الرياضي، ومن أبرزهم:

”قرية الدبابية التاريخية“

”منزل الأستاذ سعيد سلمان عبد الهادي الحبيب“ أبو الدكتور حسام ”في الدبابية الذي يعتبر ملتقى يوميًا يجتمع فيه اللاعبون، حيث أصبح مكانًا معروفًا بالحضور الدائم والنشاط الرياضي“.
يُعدّ الأستاذ سعيد سلمان عبد الهادي الحبيب ”أبو حسام“ أحد روّاد الحركة الرياضية في منطقة القطيف، وقد لعب دورًا محوريًا في تطوير كرة القدم خلال العقود المبكرة من تاريخها في المنطقة الجنوبية؛ مما جعله شخصية بارزة ومؤثرة في مسيرة الأندية والرياضة في مدينة القطيف.
فقد بدأ مسيرته الرياضية في نادي بورسعيد في المنطقة الشمالية، وعقب اندماج فريق بورسعيد مع فريق النسور، اتجه إلى المنطقة الجنوبية من مدينة القطيف، وتحديدًا في الجهة الجنوبية لمدينة القطيف مثل: ”الدبابية، ومياس، والشويكة، والكويكب، والشريعة“، وهناك أسس فريق نادي الشباب مع مجموعة من شباب الدبابية. وبعد نحو أربع سنوات، غادر الأستاذ سعيد الحبيب برفقة أصدقائه من الإداريين البارزين من فريق الشباب، وهم: المرحوم سلمان عبد الله حسن آل حمدون، والمرحوم عبد الله حسن كالي، حيث أسس فريقًا آخر باسم فريق نادي السلام.
بعد سنواتٍ طويلة من تولّي الأستاذ سعيد سلمان عبد الهادي الحبيب ”أبو حسام“ رئاسة نادي فريق السلام، تقدم بمبادرة تهدف إلى توحيد ودمج فريقي الشباب والسلام تحت مسمّى ”فريق الخط“ نسبة إلى الخط، الاسم القديم لمدينة القطيف. وقد رُشح بالإجماع الأستاذ سعيد الحبيب لرئاسة النادي بعد الدمج. وقد سعى الأستاذ سعيد سلمان الحبيب إلى تسجيل فريق الخط رسميًا لدى رعاية الشباب والرياضة في ذلك الوقت، وبحكم علاقاته مع كل من عبد الله فرج الصقر، مدير مكتب رعاية الشباب بمدينة الدمام، ومساعده بادي هزاع العتيبي، ومحمد بن عبد الرحمن المرزوق رئيس قسم الشؤون الرياضية بمكتب الدمام، وبفضل هذه الجهود تم اعتماد تسجيل الفريق رسميًا.
وبعد مرور عامين على رئاسة نادي الخط، غادر النادي، وبعد ذلك وجّه مجلس إدارة نادي الشاطئ دعوة إلى الأستاذ سعيد سلمان الحبيب للانضمام إلى النادي، وقد حظي بترشيحٍ بالإجماع من قبل مجلس الإدارة لتولي رئاسة النادي.
وخلال فترة رئاسته قدّم الأستاذ سعيد الحبيب خدمات كبيرة وأعمالًا مؤثرة للنادي، من أبرزها اقتراحه دمج فريقي الشاطئ والبدر في نادٍ واحد، وهو المقترح الذي وافق عليه مجلس الإدارة بالإجماع. وقد تولّى رئاسة المرحلة الانتقالية بعد الدمج؛ وأسهم في تأسيس مرحلة جديدة للنادي.
كما شغل الأستاذ سعيد سلمان الحبيب رئاسة نادي الترجي لعدة سنوات، وترك خلالها بصمة واضحة في تطوير العمل الإداري والرياضي للنادي. وكما تقلد أيضًا منصب نائب رئيس بيت الشباب بمدينة الأمير نايف الرياضية بالقطيف.

”الأستاذ سعيد سلمان عبد الهادي الحبيب“



”الأستاذ سعيد سلمان الحبيب مع اللاعب عبد الله بن عبد الله آل ياسين“

يُعدّ المرحوم سلمان عبد الله حسن آل حمدون من روّاد الحركة الرياضية في منطقة القطيف، حيث بدأ مسيرته الرياضية مع صديقه الأستاذ سعيد سلمان عبد الهادي الحبيب ”أبو حسام“ بتأسيس فريق نادي الشباب في المنطقة الجنوبية من محافظة القطيف. وقد كان يدير العمل الرياضي في الفريق بنشاط كبير، مستفيدًا من مكانته الاجتماعية ومن موقعه في قسم العلاقات بشركة أرامكو في الظهران.
أسهمت علاقاته الواسعة في ترتيب العديد من الزيارات للفريق إلى شركة أرامكو، كما كان يشرف بشكل مباشر على اللاعبين ويتابع شؤونهم الرياضية والإدارية. وبعد فترة، انتقل مع الأستاذ سعيد سلمان الحبيب للمساهمة في تأسيس فريق نادي السلام.
مع مرور الوقت اندمج فريقا الشباب والسلام تحت مسمى نادي الخط، وكان المرحوم سلمان آل حمدون أحد أبرز الداعمين لنادي الخط، وحضورٌ بارز ودعمٌ كبير أسهما في ترسيخ اسم النادي بين أندية القطيف. وبعد ذلك صدر قرار من رعاية الشباب في الدمام بدمج نادي الخط مع نادي البدر، وبناءً على المفاضلة بين الأسماء تم اعتماد اسم البدر تيمنًا بمعركة بدر الكبرى وما تحمله من رمزية دينية.
انضم المرحوم سلمان عبد الله حسن آل حمدون إلى نادي البدر، وكان من أبرز الإداريين فيه، حيث تولّى إدارة المعسكرات الرياضية في الظهران، ورافق الفريق في مبارياته خارج المنطقة، خصوصًا في الأحساء عند مواجهة فريقي الروضة وهجر؛ مما جعله أحد الأسماء المؤثرة في مسيرة النادي خلال تلك المرحلة.
وكان المرحوم سلمان عبد الله حسن آل حمدون من الشخصيات البارزة التي أولت اهتمامًا كبيرًا باكتشاف المواهب الكروية في المنطقة، حيث كان يبحث عن اللاعبين الموهوبين ويعمل على استقطابهم وتسجيلهم في نادي البدر. وقد أسهم هذا الجهد في تعزيز قاعدة الفريق من العناصر الشابة، وكان من أبرز هؤلاء اللاعبين الذين اكتشفهم وساهم في ضمّهم اللاعب المتألق ميرزا أحمد الضامن، الذي أصبح لاحقًا أحد الأسماء المعروفة في كرة القدم في منطقة القطيف.

”المرحوم سلمان عبد الله آل حمدون من أبرز الإداريين في نادي الخط ونادي البدر“

”المرحوم سلمان عبدالله حسن آل حمدون وبجانبه المرحوم اللاعب سلمان عبدالله المرزوق أثناء التدريب اليومي في ملعب مدرسة القطيف الابتدائية الثانية في الثمانينيات من القرن الهجري الماضي“

”اللاعب الرياضي المتألق الأستاذ ميرزا أحمد الضامن، الذي قام المرحوم سلمان عبد الله حسن آل حمدون بتسجيله في نادي البدر. وتولّى لاحقًا منصب نائب مدير نادي الترجي عام 1401 ه“
بدأ اللاعب عبد الله أحمد يحيى الماجد مسيرته الرياضية بالانضمام إلى فريق نادي الشباب، كما شارك في عدد من فرق الحواري، من بينها فريق الشعلة بمياس وفريق الوحدة بحي الشريعة. وبعد اكتسابه خبرة أوسع في ملاعب الحواري، التحق بصفوف فريق كرة القدم بالدرجة الثانية في نادي الشاطئ، ليبدأ مشواره الرياضي الرسمي مع النادي في الثمانينيات من القرن الهجري الماضي. وتدرج في الفريق حتى وصل في الصفوف الأولى في الفريق، ليصبح واحدًا من أبرز اللاعبين الذين أثبتوا حضورهم وتميّزهم داخل الملعب.

”اللاعب عبدالله احمد يحيي الماجد مع حارس مرمى فريق نادي الشاطئ جعفر سليس“

”اللاعب عبد الله أحمد يحيي الماجد في فريق كرة القدم درجة الثانية بنادي الشاطئ“

”اللاعب عبدالله أحمد يحيي الماجد بجانب اللاعب الدولي عثمان المرزوق في فريق كرة القدم الأساسي بنادي الشاطئ في منتصف الثمانينيات من القرن الهجري الماضي“

”اللاعب عبد الله أحمد يحيي الماجد وفي الأعلى اللاعب المنتخب عثمان المرزوق في فريق كرة القدم الأساسي بنادي الشاطئ في منتصف الثمانينيات من القرن الهجري الماضي“

”اللاعب المنتخب عثمان المرزوق هو زميل اللاعب عبد الله أحمد الماجد“
شهدت الساحة الرياضية في محافظة القطيف بروز عدد من الشخصيات التي أسهمت في تأسيس الحراك الرياضي وتنميته، ومن أبرزهم المرحوم حسن إبراهيم آل مديفع، الذي بدأ مسيرته الرياضية في سن مبكرة، واضعًا بصمته في تأسيس عدد من الفرق التي شكّلت نواة العمل الرياضي في المنطقة.
كانت بداياته مع تأسيس فريق الجزائر إلى جانب المرحوم اللاعب عبد الغني غلوم آل إسماعيل ”أبو صلاح“، أحد أبناء حي الكويكب في المنطقة الجنوبية من القطيف. وقد شكّل هذا الفريق محطة أولى في مسيرة آل مديفع، قبل أن يتفرّق اللاعبون لاحقًا، لتبدأ مرحلة جديدة أكثر تنظيمًا. وفي خطوة مهمة نحو تطوير النشاط الرياضي، شارك المرحوم حسن آل مديفع مع الأستاذ سعيد سلمان الحبيب في تأسيس فريق نادي الشباب، حيث جعل آل مديفع من منزله في حي الدبوبج مقرًا للنادي، في مبادرة تعكس التزامه ودعمه المتواصل للحركة الرياضية.
ومع اتساع رقعة النشاط الرياضي في المنطقة، بذل المرحوم حسن آل مديفع والأستاذ سعيد الحبيب جهودًا كبيرة لدمج فريق الشباب مع فريق السلام تحت مسمى فريق نادي الخط، الذي أصبح لاحقًا أحد الفرق البارزة في القطيف والذي تم تسجيله في رعاية الشباب بالدمام. وقد كان المرحوم حسن آل مديفع من أبرز الناشطين في هذا الفريق؛ وأسهم بشكل فعّال في تعزيز حضوره وتطويره.

المرحوم حسن إبراهيم آل مديفع - أبو علي

”المبني الذي يقع فيه مقر نادي الشباب الرياضي في بيت آل مديفع بحي الدوبج“
التحق اللاعب محمد علي آل إسماعيل ”أبو هاني“ بصفوف نادي الشاطئ عام ”1392 هـ / 1971 م“، ضمن لعبة كرة الطائرة، ليبدأ رحلة رياضية حافلة امتدت لأكثر من خمسة عشر عامًا قدّم خلالها الكثير للنادي وللعبة على حد سواء.
وقد شارك في العديد من البطولات الخليجية والعربية ممثلًا لنادي الشاطئ؛ وأسهم بحضوره وخبرته في رفع مستوى الفريق وتعزيز مكانته في المنافسات الخارجية، إلى جانب زملائه القدامى أمثال محمد سلمان العيد، وفيصل سلمان العيد، وشوقي الجشي، وأبو مازن الوزان وغيرهم من اللاعبين المتميزين في كرة الطائرة، الذين شكّلوا معًا جيلًا ذهبيًا ترك بصمة واضحة في تاريخ النادي.

”محمد علي آل إسماعيل لاعب كرة الطائرة بنادي الشاطئ“ «مصدر الصورة: محمد علي آل إسماعيل»


”محمد علي آل إسماعيل في فريق كرة الطائرة بنادي الشاطئ“ «مصدر الصورة: محمد علي آل إسماعيل»


”وقوفًا من جهة اليمين الثاني اللاعب محمد علي آل إسماعيل في فريق كرة الطائرة بنادي الشاطئ“ «مصدر الصورة: محمد علي آل إسماعيل»

”مع الأخ العزيز الأستاذ أبو مازن الوزّان، أحد اللاعبين القدامى البارزين في كرة الطائرة بنادي الشاطئ، في تلك المرحلة الذهبية من نشاط الأندية في منطقة القطيف“
بدأ اللاعب المرحوم أحمد جاسم علي آل سليم - رحمه الله - مسيرته الكروية منذ الصغر، حينما التحق بفريق نادي السلام، حيث ظهرت بوادر موهبته وشغفه باللعبة. وبعد اندماج فريق نادي الشباب مع فريق السلام، انتقل إلى نادي الخط ليواصل عطاءه داخل النادي حتى صدر قرار بدمج نادي الخط مع نادي البدر في كيان واحد. وبعد المفاضلة بين الأسماء، تم اعتماد اسم البدر تيمنًا بمعركة بدر الكبرى وما تحمله من رمزية دينية.
منذ ذلك الحين أصبح أحمد جاسم آل سليم حارس المرمى الرسمي لنادي البدر، حيث تألق بمهاراته العالية، وروحه الرياضية، وحضوره المميز داخل الملعب. ترك بصمة لا تُنسى في نفوس زملائه ومحبيه، وظل مثالًا للاعب الخلوق الذي يجمع بين الأداء الرفيع والأخلاق العالية. وتُوُفِّي - رحمه الله - في حادث مؤلم عام 1413 هـ.

”المرحوم اللاعب أحمد جاسم علي آل سليم حارس مرمى نادي البدر“





”فريق نادي البدر الرياضي في ملعب مدينة الجبيل“

”يظهر في الصورة من جهة اليسار وقوفا أحمد جاسم آل سليم بجانب الدكتور عبد العلى عبد الله البحارنه بفريق كرة القدم بنادي البدر في منتصف التسعينيات من القرن الهجري الماضي“





”الحارس أحمد جاسم آل سليم للفريق نادي البدر في ملعب السنابس بتاروت بتاريخ 1/5/1391 ه“



”المرحوم أحمد جاسم آل سليم يلعب مع فريق العربي بالدبابية“
بدأ المرحوم السيد سلمان باقر سلمان حباره مسيرته الرياضية منذ صغره، حيث انضم إلى صفوف فريق نادي الشباب في الثمانينيات من القرن الهجري الماضي. وبرغم حداثة سنه آنذاك، برز سريعًا في مركز حراسة المرمى بفضل مهاراته العالية وقدرته اللافتة على التصدي للكرات؛ مما جعله أحد أبرز الوجوه الواعدة في الفريق. كما شارك في فريق الشعلة بحي مياس.
وبعد اندماج فريق الشباب مع فريق السلام تحت مسمى فريق نادي الخط، بحيث لم ينضم إليه، اتجه المرحوم إلى الانضمام لنادي الشاطئ، ليكون حارسًا احتياطيًا خلف الحارس الأساسي آنذاك جعفر آل سليس من أهالي الشريعة. ومع مرور الوقت، وبفضل التزامه وتطوره المستمر، أصبح السيد سلمان حباره واحدًا من الحراس المعروفين والبارزين في صفوف نادي الشاطئ، حيث ترك بصمة واضحة في تاريخ الفريق وأثر طيبًا في نفوس زملائه ومحبيه.

”السيد سلمان باقر حبّارة، حارس مرمى فريق نادي الشاطئ لكرة القدم في منتصف الثمانينيات من القرن الهجري الماضي“

”في المقدمة السيد سلمان حباره حارس فريق نادي الشباب“

”من اليمين جلوسًا الرابع الحارس الرئيسي جعفر سليس وبجانبه السيد سلمان باقر حباره حارس احتياط لفريق نادي الشاطئ“



”المرحوم السيد سلمان باقر حبّاره ورفيقه المرحوم اللاعب المتألق سلمان عبدالله المرزوق، اللذين جمعتهما صداقة وزمالة في نادي الشاطئ لكرة القدم“

”جلوسًا من اليسار الأول المرحوم السيد سلمان حباره حارس مرمى فريق كرة القدم بنادي الشاطئ“
يُعَدّ الكابتن حسين أحمد البرباري أحد أبرز روّاد كرة السلة في المملكة العربية السعودية، وواحدًا من الأسماء التي تركت بصمة في تطوير اللعبة على مستوى المنطقة الشرقية، ولا سيما محافظة القطيف. فقد قدّم خلال مسيرته الممتدة لأكثر من خمسة عقود عطاءً استثنائيًا لاعبًا ومدربًا وإداريًا؛ وأسهم في صناعة أجيال متعاقبة من اللاعبين الذين واصلوا حمل راية اللعبة وتطويرها.
بدأت مسيرته الرياضية في سن مبكرة عبر النشاط المدرسي، حيث برز كلاعب موهوب في كرة السلة. وفي عام ”1391 هـ /1970 م“ انطلق مشواره الرياضي وهو في الحادية عشرة من عمره، بعد التحاقه بنادي الشاطئ لاعبًا ناشئًا حتى وصل إلى الفريق الأول. ثم بعد ذلك واصل مسيرته مع نادي الترجي، ليصبح أحد أبرز لاعبي الدرجة الممتازة، وقد مثّل المملكة العربية السعودية في العديد من المشاركات الدولية، مسجّلًا حضورًا مميزًا في تاريخ كرة السلة.
وكان اللاعب حسين البرباري من أوائل المشرفين والمديرين الفنيين للمراكز التدريبية لكرة السلة في المملكة، وأسهم في تأسيس وتطوير كرة السلة المدرسية وربطها بالأندية. وقد عمل مدربًا وإداريًا في عدد من الأندية والمنتخبات الوطنية، كما شغل منصب المدير التنفيذي لكرة السلة بنادي الترجي، ومشرفًا عامًا في نادي الخليج في سيهات. وقد حظي بتكريم رسمي بحصوله على جائزة العطاء والوفاء لرواد الرياضة - الجيل الثامن عام ”1440 ه“ المقدمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية - حفظه الله -، تقديرًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز وخدماته المتميزة للرياضة السعودية.

”الكابتن حسين أحمد البرباري“

”ملاعب نادي الشاطئ في حي مياس في التسعينيات من القرن الهجري الماضي“

”جلوسًا من اليمين الأول الكابتن حسين أحمد البربري في منتخب السعودي لكرة السلة في البطولة الآسيوية في الفلبين“

”منتخب السعودي لكرة السلة بالصين الشعبية عام 1400 ه“

”فريق الترجي لكرة السلة في الدوري الممتاز من جهة اليمين“ محمد الزاير، وحسين أحمد البرباري، وطارق السنان، أحمد الغراب، وعبد العزيز أبو السعود ”لاعبي فريق السلة بنادي الشاطئ“

”جلوسًا من اليسار الأول اللاعب حسين البرباري بفريق الترجي لكرة السلة في الدوري الممتاز“

”لقطة للاعب حسين أحمد البرباري في مباراة الدوري الممتاز مع نادي الأنصار في الصالة الخضراء“

”من اليمين“ يتسلّم الكابتن حسين أحمد البرباري كأس الصعود الدوري لكرة السلة لفئة الناشئين لنادي الترجي ”من اليسار“ تكريم الكابتن حسين البرباري في اليوم الختامي لبطولة نجوم قدماء لكرة السلة بنادي الحي بمدرسة جعفر بن أبي طالب الابتدائية بالخامسة من قبل مدير مكتب التربية البدنية
خاتمة المقال:
وشكرٌ خاصٌّ للأخوة الأعزاء، الأستاذ ميرزا أحمد الضامن ”أبو أحمد“، والأستاذ صلاح مهدي آل شهاب ”أبو محمد“، والأستاذ عبد العزيز عبد الجبار الحمود ”أبو عماد“ على تزويدنا بالمعلومات والصور القيمة، فجزاهم الله خير الجزاء.
ملاحظة هامة: لا مانع من نسخ واستخدام الصور المنشورة في هذا المقال، بشرط الحفاظ على الأمانة العلمية بعدم حذف أو تغيير اسم صاحب الصورة.











