آخر تحديث: 30 / 4 / 2026م - 10:04 م

تحذير طبي: الأجسام المضادة تهدد الحوامل بالإجهاض وتكسر دم الجنين

جهات الإخبارية

حذرت استشارية أمراض النساء والولادة الدكتورة مها النمر من المخاطر الصحية للأجسام المضادة على مسيرة الحمل، مؤكدة أنها قد تؤدي لمضاعفات جسيمة للأم والجنين حال إهمال المتابعة.

وكشفت الدكتورة النمر أن خطورة هذه الأجسام تتفاوت بشكل جذري باختلاف نوعها وتأثيرها البيولوجي.

وأوضحت أن غياب التشخيص الدقيق والمبكر يمهد الطريق لانتكاسات صحية تهدد استقرار الحمل بالكامل.

وبيّنت الاستشارية أن أبرز هذه الأنواع يتمثل في الأجسام المضادة المرتبطة بفصيلة الدم.

ولفتت إلى أن هذا النوع تحديداً يتسبب في تكسر دم الجنين داخل الرحم، ما يفرض تدخلاً ومتابعة طبية دقيقة ولصيقة طوال أشهر الحمل.

وأضافت محذرةً من الأجسام المضادة للفوسفوليبيد، واصفة إياها بالخيارات الطبية شديدة الأهمية والخطورة.

وأشارت إلى أن هذا النوع يرفع احتمالات الإجهاض المتكرر أو وفاة الجنين، ويزيد من خطر الإصابة بتسمم الحمل، مستوجباً خطة علاجية عاجلة.

وتطرقت النمر في توضيحاتها إلى الأجسام المضادة المرتبطة بالغدة الدرقية، محذرة من دورها المباشر في كسل الغدة وانعكاس ذلك سلبياً على صحة الأم.

وكشفت في السياق ذاته عن ارتباط الأجسام المضادة للصفائح الدموية بانخفاض عددها، مما يضاعف مخاطر السيولة والنزيف المستمر.

وأكدت الاستشارية وجود أنواع أخرى من الأجسام المضادة قد تلقي بظلالها وتؤثر بدرجات متفاوتة على الحمل.

وشددت في ختام توضيحاتها على حتمية استشارة الطبيب المختص لرصد نوعها وتأثيرها، وصياغة خطة علاجية تضمن عبوراً آمناً لبر الأمان وسلامة الأم وجنينها.