آخر تحديث: 8 / 4 / 2026م - 11:48 م

بلا عصبية أو تهديد.. هكذا تنقذ طفلك من «الاضطرابات النفسية»

جهات الإخبارية

حذر الأخصائي النفسي الإكلينيكي أحمد آل سعيد الآباء من الانعكاسات السلبية لـ «لغة الجسد» المتوترة على استقرار الأطفال النفسي، داعياً عبر رسالة توعوية حديثة إلى تبني سلوك تربوي متوازن لتجنيبهم المشكلات النفسية.

وأكد آل سعيد أن الأطفال يتمتعون بحساسية مفرطة ودقة ملاحظة عالية، مما يجعلهم يتأثرون بشكل مباشر بحالات التوتر والخوف والازعاج التي يمر بها الوالدان في المحيط الأسري.

وأوضح في سياق حديثه أن الصغار يمتلكون قدرة فطرية على قراءة وتحليل «لغة الجسد» الخاصة بالآباء، لافتاً إلى أن انزعاج المربين ينتقل تلقائياً ليؤثر على الاستقرار الداخلي للأبناء.

وطالب الأخصائي بضرورة الالتزام بسلوك هادئ ومقبول عند التعامل مع الأطفال، مشيراً إلى أهمية التوازن والاعتدال بعيداً عن السعي نحو «المثالية» المطلقة أو غير الواقعية في التربية.

وشدد على أهمية التخلي التام عن الانفعال والعصبية، محذراً بشدة من استخدام أساليب التخويف أو التهديد، أو التلفظ ب «كلمات جارحة وغير مقبولة» تترك أثراً سلبياً في نفوس الصغار.

وبيّن أن تبني الهدوء والطمأنينة من قِبل الآباء يُعد بمنزلة الغذاء النفسي والروحي الضروري للطفل، والذي يضمن تنشئته في بيئة آمنة ومستقرة تدعم نموه العاطفي السليم.

وأكد على أن افتقار البيئة الأسرية لهذا الهدوء والاستقرار هو المسبب الرئيسي لظهور العديد من المشكلات النفسية والسلوكية لدى الأطفال في المستقبل.