آخر تحديث: 7 / 4 / 2026م - 11:27 م

متوسط الأعمار بالمملكة يلامس ال 80 عاماً

جهات الإخبارية

كشف برنامج تحول القطاع الصحي بالسعودية، اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع تاريخي لمتوسط العمر المتوقع إلى 79,9 عاماً بنهاية 2025. 

وجاءت هذه القفزة، المتزامنة مع يوم الصحة العالمي، تتويجاً لتوسع غير مسبوق في التجارب السريرية.

وأزاح البرنامج الستار عن تطور استثنائي في مؤشرات جودة الحياة، حيث صعد متوسط العمر من 74 عاماً في 2016 ليلامس سقف الثمانين عاماً، واضعاً المملكة على المدار الدقيق لتحقيق مستهدف «رؤية 2030» الاستراتيجي.

وعزا القطاع الصحي هذا المنجز الإنساني إلى طفرة التوسع في التجارب السريرية، والتي سجلت نمواً متصاعداً بلغت نسبته 51,4% خلال الفترة الممتدة بين عامي 2023 و2025.

وبيّن البرنامج نجاح المنظومة الفعال في تقليص متوسط مدة بدء تلك التجارب بنسبة 48%، مما أسهم بشكل مباشر في تسريع وتيرة الوصول إلى حلول علاجية مبتكرة تعظم أثر مخرجات البحث العلمي.

وعلى صعيد تمكين البيئة البحثية، أظهرت البيانات الرسمية ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الشركات الراعية للتجارب السريرية بواقع 36%، لتبلغ مواقع إجرائها 13 موقعاً متخصصاً.

ويبرهن هذا التمدد السريري والميداني على قدرة فائقة للمملكة في استقطاب الاستثمارات النوعية، فضلاً عن بناء شراكات علمية متينة على الساحتين المحلية والدولية.

وفي سياق متصل، أكد الرئيس التنفيذي لبرنامج تحول القطاع الصحي، الدكتور خالد الشيباني، أن هذا النمو المتسارع يعكس تحول السعودية إلى «مركز إقليمي للابتكار الصحي».

وشدد الشيباني على أن الاستثمار في العلم والبحث أصبح يُترجم اليوم إلى «نتائج ملموسة في صحة الإنسان»، بما يعزز جودة الحياة ويحاكي تطلعات الرؤية الوطنية المعتمدة.

يشار إلى أن هذا الإعلان يتزامن مع احتفاء منظمة الصحة العالمية، في السابع من أبريل الجاري، ب «يوم الصحة العالمي» لتسليط الضوء على الأولويات الطبية ذات البعد الإنساني.

ويحمل العام الحالي شعاراً أممياً يرتكز على تكامل الجهود، وتسخير قوة العلم والابتكار من أجل بناء مستقبل صحي مستدام للبشرية جمعاء.