«فنون الدمام» توقظ التراث.. مواويل المحسن ورثاء المهناء يتصدران
احتفت جمعية الثقافة والفنون بالدمام، بيوم الشعر العالمي عبر أمسية ”البحر والفصحى“، بمشاركة الشاعرين علي المحسن وعبدالله المهناء، حيث امتزج التراث البحري بالقصائد الوطنية والوجدانية وسط حضور ثقافي لافت.
وشهدت الأمسية التي نظمتها الجمعية بصفتها ”الشريك الأدبي“، تفاعلاً كبيراً من المثقفين والفنانين ومتذوقي الكلمة مع النصوص الشعرية المتنوعة التي حلقت في سماء الإبداع.
وتجلت جماليات التراث الأصيل في مشاركة الممثل والشاعر علي المحسن، الذي صدح بقصائد تغنت بجزيرة تاروت وتاريخها العريق، مقدماً للحضور لمحات من عبق الماضي.
وأوضح المحسن أن ارتباطه بديوانه ”نغمة اليامال“ يمثل تمازجاً حسياً ومكانياً مع التراث القديم، موظفاً فنون ”الموال“ و”الزهيريات“ في إلقائه الذي نال استحسان الحاضرين.
وبين أنه قدم للجمهور نسخاً من إصداره الشعري، تقديراً لتفاعلهم الملموس مع القصائد الوطنية والغزلية والمواويل البحرية التي أضفت طابعاً فريداً على الأمسية.
من جهته، اعتبر الشاعر عبدالله المهناء أن هذا الاحتفاء العالمي يمثل ”لمسة وفاء“ وتقديراً مستحقاً لمسيرة الشعراء وعطائهم الأدبي الممتد.
وأشار المهناء إلى أنه حرص على التعبير عن نبض الجمهور قبل التعبير عن نفسه، معتبراً أن الشعر يظل لسان حال المجتمع ومرآته العاكسة.
وكشف عن تنويع نصوصه المشاركة بين حب الوطن والوصف العاطفي، مختتماً إطلالته بقصيدة رثاء مؤثرة لوالده لامست وجدان الحضور.
وتأتي هذه التظاهرة ضمن جهود الجمعية المستمرة لإثراء المشهد الأدبي، وتوثيق الارتباط بالإرث الثقافي السعودي، عبر دعم المواهب وفتح مساحات للتعبير الفني.


















