آخر تحديث: 5 / 4 / 2026م - 2:07 م

القطيف.. آل ضاحي يستعرض تجربة زراعة 9000 شجرة تين بالبيوت المحمية

جهات الإخبارية

كشف المزارع عباس آل ضاحي عن نجاح زراعة التين بالبيوت المحمية، داعياً لاستثمارها لجدواها الاقتصادية العالية، ومؤكداً انخفاض الأمراض بنسبة 80% مع إنتاج مستمر طوال العام.

أوضح آل ضاحي أن زراعة التين داخل البيوت المحمية تمثل نقلة نوعية مقارنة بالخضراوات، مشيراً إلى أن المردود المالي ”ممتاز جداً“ نظير إدخاله صنفاً جديداً ولذيذاً للسوق المحلي.

وبيّن أن مزرعته التي تمتد على مساحة 160 دونماً، تضم 100 بيت محمي يحتوي كل منها على 90 شجرة تين، موزعة على ثلاثة خطوط بمسافة متر ونصف بين كل شجرة.

ولفت الانتباه إلى زراعة صنفين رئيسيين هما ”السوري“ المعروف محلياً بتين جاسم، و”الإسباني الأصفر“، مؤكداً أن كلاهما يتميزان بالإثمار المستمر طوال فصول السنة.

وحذر المزارع من خطورة زيادة مياه الري أو الإفراط بالتسميد النيتروجيني وتحديداً للصنف الإسباني بمرحلة بداية النضوج، لتسببها المباشر في تشقق الثمار وتلفها.

واقترح تقنين فترات الري عبر نظام التقطير بتقليصها من نصف ساعة إلى 20 دقيقة يومياً، رافضاً بشكل قاطع اللجوء لأسلوب ”التعطيش“ الكامل للأشجار.

وأكد أن بيئة البيوت المحمية المحكمة تسهم في خفض الأمراض الزراعية بنسبة تتراوح بين 70 إلى 80%، حيث تقتصر التهديدات المحتملة على آفتي العنكبوت وذبابة الفاكهة.

وتطرق إلى آلية العناية، موضحاً أنها لا تتطلب التقليم التقليدي المتبع خارجياً، بل تعتمد على تخفيف الأوراق والأغصان لإبقاء 7 إلى 10 أغصان مثمرة فقط، مع اللجوء لـ ”التقليم الجائر“ فقط عند ملامسة الأشجار لسقف البيت المحمي.

واختتم حديثه الذي وثقه مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القطيف، بالتشديد على ضرورة التهوية الجيدة للبيوت المحمية العادية، عبر فتح نوافذ بلاستيكية بمقدار 50 سنتيمتراً لضمان استدامة جودة المحصول.