آخر تحديث: 31 / 3 / 2026م - 8:35 م

تراجع بطالة السعوديات إلى 10.3%.. وارتفاعها بين الذكور لـ 5.6%

جهات الإخبارية

كشفت نتائج مسح القوى العاملة الصادر عن الهيئة العامة للإحصاء عن تسجيل معدل البطالة لإجمالي سكان المملكة العربية السعودية، من السعوديين وغير السعوديين، نحو 3.5% خلال الربع الرابع من عام 2025، مسجلًا ارتفاعًا طفيفًا بمقدار 0.1 نقطة مئوية مقارنة بالربع الثالث من العام نفسه، فيما استقر على أساس سنوي عند المستوى ذاته مقارنة بالربع الرابع من عام 2024.

وأظهرت البيانات ارتفاع معدل المشاركة في القوى العاملة لإجمالي السكان إلى 67.4% خلال الربع الرابع من 2025، بزيادة قدرها 0.5 نقطة مئوية على أساس ربعي، وارتفاع سنوي بلغ 1.0 نقطة مئوية مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، في مؤشر يعكس تحسنًا في نشاط سوق العمل وزيادة الإقبال على العمل.

وفيما يتعلق بالسعوديين، بلغ معدل البطالة 7.2% خلال الربع الرابع من عام 2025، منخفضًا بمقدار 0.3 نقطة مئوية مقارنة بالربع الثالث من العام ذاته، فيما سجل ارتفاعًا طفيفًا على أساس سنوي بمقدار 0.2 نقطة مئوية مقارنة بالربع الرابع من 2024.

وارتفع معدل المشتغلين السعوديين إلى السكان ليصل إلى 45.9% بزيادة 0.6 نقطة مئوية على أساس ربعي، رغم تسجيله تراجعًا سنويًا بنحو 1.6 نقطة مئوية.

وسجل معدل مشاركة السعوديين في القوى العاملة ارتفاعًا إلى 49.5% خلال الربع الرابع من 2025، بزيادة 0.5 نقطة مئوية مقارنة بالربع الثالث، في حين أظهر انخفاضًا سنويًا بمقدار 1.6 نقطة مئوية مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

تحسن مؤشرات مشاركة السعوديات وتراجع بطالتهن

أظهرت بيانات الربع الرابع من عام 2025 تحسنًا ملحوظًا في مؤشرات سوق العمل للسعوديات، حيث ارتفع معدل مشاركتهن في القوى العاملة بمقدار 0.8 نقطة مئوية ليصل إلى 34.5%، كما ارتفع معدل المشتغلات إلى السكان بمقدار 1.3 نقطة مئوية ليبلغ 31.0%.

وفي المقابل، انخفض معدل البطالة بين السعوديات بشكل ملحوظ بمقدار 1.8 نقطة مئوية ليصل إلى 10.3% مقارنة بالربع السابق.

ارتفاع بطالة الذكور السعوديين رغم زيادة المشاركة

في المقابل، سجلت مؤشرات الذكور السعوديين ارتفاعًا في معدل المشاركة في القوى العاملة بمقدار 0.4 نقطة مئوية ليبلغ 64.7%، فيما استقر معدل المشتغلين إلى السكان عند 61.1%، إلا أن معدل البطالة بين الذكور السعوديين شهد ارتفاعًا ليصل إلى 5.6% مقارنة بالربع الثالث من العام ذاته.

تحركات متباينة في سوق العمل بين الشباب

وعلى مستوى الشباب السعودي ”15-24 عامًا“، أظهرت النتائج تباينًا في المؤشرات، حيث ارتفع معدل المشتغلات السعوديات إلى السكان بمقدار 0.2 نقطة مئوية ليبلغ 13.5%، في حين تراجع معدل مشاركتهن في القوى العاملة إلى 17.4% بانخفاض 0.2 نقطة مئوية، كما انخفض معدل البطالة بينهن بمقدار 1.8 نقطة مئوية ليصل إلى 22.4%.

أما الشباب الذكور، فقد سجلوا ارتفاعًا في معدل المشتغلين إلى السكان بمقدار 0.1 نقطة مئوية ليبلغ 28.0%، كما ارتفع معدل مشاركتهم في القوى العاملة إلى 32.9% بزيادة 0.6 نقطة مئوية، في حين ارتفع معدل البطالة بينهم بمقدار 1.4 نقطة مئوية ليصل إلى 15.0% مقارنة بالربع السابق.

تحسن مؤشرات الفئة العمرية الأساسية وانخفاض البطالة

وأظهرت البيانات تحسنًا في مؤشرات سوق العمل للسعوديين في سن العمل الأساسي ”25-54 عامًا“، حيث ارتفع معدل المشتغلين إلى السكان بمقدار 0.8 نقطة مئوية ليبلغ 63.6%، كما ارتفع معدل المشاركة في القوى العاملة إلى 67.5% بزيادة 0.6 نقطة مئوية، في حين انخفض معدل البطالة ليصل إلى 5.8% مقارنة بالربع السابق.

سجلت الفئة العمرية 55 عامًا فأكثر تحسنًا في مؤشرات سوق العمل، مع ارتفاع معدلات المشاركة والمشتغلين إلى السكان، مقابل انخفاض معدل البطالة خلال الربع الرابع من عام 2025 مقارنة بالربع الثالث من العام نفسه.

4 وسائل نشطة للبحث عن عمل.. والتقديم المباشر الأكثر استخدامًا

وأظهرت نتائج المسح أن المتعطلين السعوديين يستخدمون في المتوسط نحو 4 وسائل نشطة للبحث عن عمل، حيث جاء التقدم المباشر إلى أصحاب العمل في مقدمة هذه الوسائل بنسبة 74.1%، تلاه استخدام المنصة الوطنية الموحدة للتوظيف ”جدارات“ بنسبة 58.0%، ثم نشر أو تحديث السيرة الذاتية عبر منصات التواصل المهني بنسبة 50.2%.

قبول واسع للعمل في القطاع الخاص ومرونة في ساعات العمل

وفيما يتعلق بتوجهات الباحثين عن عمل، كشفت البيانات أن 95.9% من السعوديين المتعطلين على استعداد لقبول عروض العمل في القطاع الخاص، كما أبدت نسبة 63.8% من السعوديات و 46.2% من السعوديين قبولهم بمدة تنقل تصل إلى ساعة واحدة كحد أقصى.

أظهرت النتائج استعداد 67.8% من السعوديات المتعطلات و 83.0% من السعوديين المتعطلين للعمل لمدة ثماني ساعات يوميًا أو أكثر، ما يعكس مرونة متزايدة لدى الباحثين عن عمل، واستعدادًا للانخراط في سوق العمل بشروط متنوعة.

وتعكس هذه المؤشرات مجتمعة تحسنًا تدريجيًا في أداء سوق العمل السعودي، مع استمرار الجهود لتعزيز التوظيف ورفع مستويات المشاركة الاقتصادية، خاصة بين النساء والشباب، بما يدعم مستهدفات التنمية الاقتصادية في المملكة.