”تنظيم الإعلام“ تحذر: تداول الشائعات المقلقة يضاعف الفزع ويُربك المجتمع
حذّرت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام من مخاطر التداول غير المسؤول للمقاطع والرسائل التي تستهدف إثارة الفزع بين أفراد المجتمع، مؤكدة أن إعادة نشر هذا النوع من المحتوى يسهم بشكل مباشر في تضخيم أثره السلبي، ويؤدي إلى إرباك المتلقي وزيادة حالة القلق العام.
وأوضحت الهيئة أن النشر الواعي لا يُعد مجرد سلوك فردي، بل يعكس مستوى عالٍ من المسؤولية المجتمعية والإعلامية، خاصة في ظل الانتشار السريع للمعلومات عبر المنصات الرقمية، ما يفرض على المستخدمين ضرورة التحقق من صحة المحتوى قبل تداوله، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الرسائل المجهولة المصدر.
وفي هذا السياق، بيّنت الهيئة مجموعة من المعايير التي تساعد الجمهور على التمييز بين الخبر الصحيح والمضلل، مشيرة إلى أن الخبر الموثوق يجب أن يكون صادرًا عن مصدر رسمي أو جهة معتمدة، وأن يتضمن معلومات واضحة ودقيقة يمكن فهمها بسهولة دون لبس.
أكدت أهمية خلو الخبر من التهويل أو المبالغة، باعتبار أن التضخيم يُفقد المحتوى مصداقيته ويزيد من احتمالية نشر الذعر بين المتلقين، مشددة على ضرورة أن يكون الخبر قابلًا للتحقق، مع إمكانية الرجوع إلى مصدره الأصلي للتأكد من صحته.
وأضافت أن من أبرز مؤشرات المصداقية توافق محتوى الخبر مع ما تعلنه الجهات المختصة، وهو ما يعزز ثقة الجمهور في المعلومات المتداولة ويحد من انتشار الأخبار الكاذبة أو المضللة.
ودعت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام جميع أفراد المجتمع إلى تحمّل مسؤولياتهم في التعامل مع المحتوى الرقمي، من خلال الالتزام بالنشر المسؤول، والتحقق من المعلومات قبل تداولها، بما يسهم في بناء بيئة إعلامية أكثر وعيًا ومصداقية.
وأكدت أن مواجهة الشائعات لا تقتصر على الجهات الرسمية فقط، بل تتطلب تعاونًا مجتمعيًا واعيًا، يضع مصلحة المجتمع واستقراره في مقدمة الأولويات، ويحد من التأثيرات السلبية للمحتوى المضلل.












