آخر تحديث: 16 / 3 / 2026م - 10:11 م

«الكوثر وما يسطرون».. إصدار نقدي يوثق 46 قراءة لتجارب شعراء القطيف

جهات الإخبارية نوال الجارودي - القطيف

أصدر الكاتب حسن المرهون والشاعر علي الشيخ كتاب ”الكوثر وما يسطرون“ في القطيف، لتوثيق ست وأربعين قراءة نقدية لتجارب منتدى الكوثر الأدبي، بهدف إثراء المشهد الثقافي وتطوير القصيدة محلياً.

وجاء الإصدار النقدي الجديد في ثلاثمائة وأربع وأربعين صفحة من القطع المتوسط، طُبعت في العراق عن دار ”كلمات“ لعام 2026 م، ليسلط الضوء على أهمية النقد في نضوج التجربة الشعرية.

واستهل المؤلفان عملهما الثقافي بإهداء مؤثر لروح الشاعر الراحل عبد الله الجفال، العضو السابق في منتدى الكوثر الأدبي بالقطيف، تخليداً لمسيرته المليئة بالمحبة والصفاء وإسهاماته الخالدة.

وتضمن القسم الأول من الكتاب ثلاثاً وعشرين دراسة نقدية، تنوعت بين المطولة والمختصرة، بأقلام ثمانية من شعراء المنتدى المرموقين، متناولةً تجارب زملائهم الإبداعية.

وحوى القسم الثاني عدداً مماثلاً من القراءات النقدية، صاغها نقاد متخصصون من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، لفك شفرات الملامح الفنية والفكرية لقصائد المنتدى.

وأوضح الكاتب علي مكي الشيخ أن هذا العمل المعرفي ينطلق من إيمان عميق بأن الشعر لا ينمو أو يتطور إلا في بيئة نقدية جادة ومحترفة.

وأضاف الشيخ أن النقد يمثل المرآة الحقيقية التي تعكس عمق النصوص وتفاصيلها، مساهماً في إثراء المشهد الأدبي العريق في المنطقة من خلال التحليل والتقييم الموضوعي.

من جانبه، بيّن الكاتب حسن المرهون أن هذا الإصدار لا يقف عند التوثيق المجرد، بل يمثل مشروعاً ثقافياً متكاملاً يرصد التفاعل النقدي مع تجارب شعراء المنتدى.

وأكد المرهون أن الملاحظات النقدية البناءة تبرز الجماليات الشعرية وتصحح مساراتها وتوسع آفاقها، موجهاً شكره لأعضاء المنتدى على تشجيعهم لولادة هذه الباكورة الأدبية.

ويطمح القائمون على هذا المنجز النوعي لأن يكون رافداً أساسياً لمكتبة النقد الأدبي، كاشفين عن تطلعاتهم لإصدار جزء ثانٍ يواصل توثيق الحوارات والنقاشات النقدية.