آخر تحديث: 12 / 3 / 2026م - 11:08 م

80 بالمائة من حالات الإجهاض المبكر ترجع لخلل كروموسومي بالجنين

جهات الإخبارية

حذرت استشارية أمراض النساء والولادة الدكتورة مها النمر من الاستخدام الروتيني لمثبتات الحمل، مؤكدة أن غالبية حالات الإجهاض المبكر ترجع لخلل كروموسومي في الجنين، مما يتطلب فحوصات دقيقة للزوجين.

وأوضحت الدكتورة النمر أن الإجهاض المبكر يعد من الحالات الطبية الشائعة، حيث تشير الإحصاءات الرسمية إلى تعرض نحو 15 بالمائة من الحوامل لهذه التجربة في مراحل مختلفة.

وبينت الاستشارية أن الفترة الأكثر حساسية تكمن في الأشهر الثلاثة الأولى، والتي تشهد وقوع ما يقارب 80 بالمائة من حالات فقدان الجنين.

وأرجعت الأسباب في نحو 80 إلى 90 بالمائة من تلك الحالات إلى مشكلات تكوينية في الجنين نفسه، تنتج غالباً عن اضطرابات أو خلل في الكروموسومات يجعل استمرار الحمل مستحيلاً من الناحية الطبية.

وشددت على أن هذه المعطيات العلمية تفسر التوجه الطبي بعدم التوصية بصرف مثبتات الحمل بشكل روتيني في الأسابيع الأولى، نظراً لأن بعض حالات الحمل تكون غير طبيعية منذ البداية.

واستثنت الخبيرة الطبية من هذا الإجراء حالات الإجهاض المتكرر أو الحمل الناتج عن عمليات الإخصاب المساعد، والتي تتطلب تقييماً وتدخلاً طبياً خاصاً.

وخلصت إلى أن تقييم الإجهاض المتكرر، وتحديداً عند ظهور كيس فارغ أو حمل كيميائي، يستلزم إجراء تحاليل دموية لكروموسومات الزوجين، وفحصاً متخصصاً لتكسر الحمض النووي للحيوانات المنوية، لوضع الخطة العلاجية الأنسب.