150 شخصية على مائدة رمضانية.. «حلة محيش» تجسد التكافل الأهلي
احتضنت بلدة حلة محيش مبادرة إفطار جماعي كبرى بمشاركة 150 شخصية لتعزيز التكافل الاجتماعي، حيث تطورت الفعالية الخيرية من بدايات بسيطة لتصبح عملاً مؤسسياً متكاملاً يجمع كافة أطياف المجتمع المحلي.
وشهدت الفعالية التي أقيمت تزامناً مع ذكرى مولد الإمام الحسن حضوراً مجتمعياً لافتاً تجاوز 150 شخصاً من مختلف الشرائح العمرية في البلدة.
وقال عضو اللجنة المنظمة محمد اليوسف ضم التجمع الخيري نخبة من الوجهاء والأعيان والناشطين الاجتماعيين، بهدف ترسيخ قيم العطاء المتبادل والمشاركة المجتمعية الفاعلة.
وأضاف تعود جذور هذه المبادرة إلى عام 1428 هـ، حيث تزامنت انطلاقتها الأولى مع وضع اللبنات الأساسية لبناء المسجد المحلي في البلدة.
وتابع ”بدأت الفكرة حينها بخطوات متواضعة جداً، اقتصرت على تقديم بعض المأكولات والمشروبات الخفيفة للإفطار الجماعي للمصلين والمشاركين“.
وأشار إلى انه مع مرور السنوات، سجلت الفعالية نمواً تصاعدياً مبهراً في حجم المشاركة ونوعية التقديمات الخيرية لتصل إلى مستوياتها المؤسسية الحالية.
ولفت إلى ان هذا التطور الملموس تجسد هذا العام في تقديم أربعة خراف كذبائح لتغطية احتياجات الحضور المتزايد، وتوسيع دائرة المستفيدين من الأهالي.
وأكد تطلعات القائمين على المبادرة باستمرار هذه الفعالية المباركة كتقليد اجتماعي راسخ تتوارثه الأجيال.
وأعرب في ختام كلمته عن أمله الكبير في أن تتسع رقعة هذا العمل الخيري الطموح، ليشمل تنظيم إفطارات جماعية في كافة مساجد حلة محيش مستقبلاً.





































