فوضى معلوماتية وشائعات.. تنظيم الإعلام تدعو للتحقق قبل النشر
دعت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، اليوم الثلاثاء، كافة أفراد المجتمع إلى ضرورة التحقق من صحة المعلومات عبر مصادرها الرسمية قبل نشرها، للحد من الشائعات المضللة وحماية استقرار الرأي العام بالمملكة.
وأوضحت الهيئة أن الالتزام باستقاء الأخبار من المصادر الموثوقة يعكس مستوى عالياً من الوعي المجتمعي.
وأكدت أن هذه المسؤولية الفردية تلعب دوراً حاسماً في تنظيم التعامل الأمثل مع المحتوى الإعلامي.
وحذرت الجهات التنظيمية من خطورة الشائعات التي قد تُربك استقرار المجتمع بشكل مباشر وسريع.
وأشارت إلى إسهام هذه الأخبار المزيفة في تضليل الرأي العام وتشويه الحقائق الثابتة على نطاق واسع.
وبيّنت أن التثبت من دقة المعلومات يسهم بفاعلية في تعزيز الطمأنينة العامة بين كافة الأفراد. وتحد هذه الممارسة الواعية بشكل كبير من الانتشار السريع للأخبار غير الدقيقة في المنصات الإلكترونية.
وكشفت الهيئة عن آثار سلبية تخلفها الشائعات تبدأ بإثارة القلق وترويع أفراد المجتمع الآمنين.
وتمتد هذه الأضرار لتشمل الإساءة لسمعة الأشخاص والجهات الاعتبارية وتدمير الثقة بالمصادر الرسمية المعتمدة.
وأضافت أن الانسياق خلف الأخبار المجهولة يخلق حالة خطيرة من الفوضى المعلوماتية العارمة.
وشددت على أن تعزيز ثقافة التثبت قبل النشر يُعد الركيزة الأساسية لبناء بيئة إعلامية وطنية مسؤولة.
واختتمت الهيئة دعوتها بتوجيه رسالة حازمة لمستخدمي كافة وسائل التواصل الاجتماعي بضرورة تحري الدقة المطلقة.
وطالبت الجميع بتجنب الانسياق الأعمى وراء الأخبار غير الموثوقة لضمان سلامة النسيج المجتمعي واستقراره.

















