آخر تحديث: 26 / 2 / 2026م - 1:21 ص

خسوف كلي للقمر منتصف رمضان.. هل يُرى في سماء السعودية؟

جهات الإخبارية

نفت الجمعية الفلكية بجدة رؤية خسوف القمر الكلي المتوقع في الثالث من مارس 2026 من سماء المملكة والعالم العربي، محذرة من الانسياق خلف مصطلح ”القمر الدموي“ لافتقاره للأساس العلمي الدقيق.

وأوضح رئيس الجمعية، المهندس ماجد أبوزاهرة، أن الخسوف القمري الكلي المرتقب منتصف شهر رمضان المبارك لن يكون مرئياً في أغلب دول المنطقة العربية.

وأشار إلى أن مصطلح ”القمر الدموي“ المتداول إعلامياً يُعد تعبيراً جذاباً لِلَفت الانتباه، مؤكداً أنه غير معتمد إطلاقاً في الأبحاث والأدبيات الفلكية المتخصصة.

وبيّن أبوزاهرة أن الظاهرة تحدث فلكياً عندما تتوسط الأرض بين الشمس والقمر، ليقع الأخير بالكامل داخل ظل كوكبنا دون أن يختفي تماماً عن الأنظار.

وفسر ظهور القمر بلون مائل للاحمرار نتيجة تشتت ضوء الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض، حيث تنحرف الموجات الحمراء وتنعكس مباشرة على سطح القمر.

ولفت إلى أن درجة اللون النحاسي أو البرتقالي للقمر تتأثر بعدة عوامل بيئية، أبرزها مستويات الغبار، والتلوث الجوي، والرماد البركاني العالق في طبقات الجو.

وشدد رئيس الجمعية على أن الخسوف ظاهرة طبيعية منتظمة ودقيقة الحسابات، نافياً وجود أي أدلة علمية تربطها بوقوع كوارث أو أحداث استثنائية على الأرض.

واختتم تصريحه بدعوة وسائل الإعلام لاعتماد التسمية العلمية الصحيحة ”خسوف القمر الكلي“، باعتبارها تجلياً دقيقاً لقوانين الفيزياء بعيداً عن التفسيرات التنبؤية غير الدقيقة.