آخر تحديث: 24 / 2 / 2026م - 10:31 م

صورة واحدة تعيد أحفاد «الشويكة» لدار الجد.. ما القصة؟

جهات الإخبارية تصوير: حسن الخلف - الدمام

أعادت صورة فوتوغرافية استثنائية بحي الشويكة أحفاد الأمس لدار الجد، ضمن 25 عملاً بمعرض ”أجواء رمضانية“ بالشرقية، الذي افتتح الأحد ويستمر للخميس، لتوثيق التراث الإنساني بأسلوب بصري ساحر.

وخطفت عدسة المصور نسيم العبد الجبار أنظار زوار المعرض بتوثيقها لحظة عاطفية نادرة، تجسد عودة الأهالي للاحتفال في حيهم القديم ”الشويكة“ رغم انتقالهم لمناطق حديثة.

وبدت المشاهد المصورة كأنها عودة دافئة للأحفاد إلى دار الجد الأكبر، حيث اجتمعوا لاسترجاع ذاكرتهم المكانية بصحبة جيرتهم القديمة وسط أعمال تطوير الحي ضمن رؤية 2030.

واعتمد العبد الجبار في رصده الأنثروبولوجي للإنسان وعلاقاته على تقنية الأبيض والأسود، مع إدخال أعمال ملونة لتوسيع آفاق المشاهدة وعكس التفاعلات الاجتماعية العميقة.

ويأتي هذا العمل ضمن 25 لوحة فوتوغرافية يحتضنها معرض ”أجواء رمضانية“، الذي افتتح مساء أمس الأحد بالمنطقة الشرقية، ويستمر في استقبال زواره حتى الخميس 26 فبراير 2026.

وفي زاوية أخرى، يقدم المصور منصور آل حسن سرداً بصرياً لمهنة ”المسحر“، مسلطاً الضوء على الحاج أحمد إبراهيم الذي يجوب أزقة بلدة سنابس منذ تسعينيات القرن الماضي.

وتوثق لوحات آل حسن تبادل الأهالي للتهاني الرمضانية في الشارع بابتسامات حقيقية، لتؤكد بقاء التواصل الإنساني الواقعي حياً بعيداً عن برود إيموجي العالم الافتراضي.

من جهته، اختار المصور نذير العسيف التركيز على السرد العاطفي، موثقاً عبر ملامح ابنته وأسئلتها البريئة حكاية الإيمان وتفاصيل الصيام كجزء أصيل من الهوية العائلية.

وعلى صعيد متصل، تستعد الجمعية المنظمة لافتتاح معرضها الفني الجديد ”بدايات 2“ الأسبوع المقبل، مستلهمة عناوينه من طبيعة المملكة وهويتها العريقة.

كما تنظم الجمعية مساء اليوم الثلاثاء لقاءً ثقافياً يقدمه مدير جمعية الثقافة والفنون بالأحساء يوسف الخميس، لمناقشة الدور التاريخي والاجتماعي للمجالس الأدبية بالشرقية.

وتُختتم الفعاليات الأسبوعية مساء الخميس بأمسية شعرية استثنائية، تجمع الشاعرين يوسف آل بريه ومحمد المحيريق، بمشاركة مميزة من المنشد مفلح السلاطين.