آخر تحديث: 14 / 2 / 2026م - 12:17 ص

القطيف.. تدريب 30 سيدة على ميكانيكا السيارات والأجهزة المنزلية

جهات الإخبارية

أبرمت جمعية العطاء النسائية بالقطيف اتفاقية استراتيجية مع المعهد الصناعي الثانوي بالدمام، لتدريب 30 سيدة على مهارات تقنية دقيقة.

وتشمل الميكانيكا والكهرباء، بهدف تعزيز تمكينهن المهني والاجتماعي ومنحهن استقلالية الاعتماد على الذات.

وشهد مقر المعهد الصناعي الثانوي بالدمام توقيع اتفاقية تعاون نوعية مع جمعية العطاء النسائية الأهلية، لكسر الحواجز النمطية في المهن النسائية.

وتستهدف الشراكة تأهيل 30 مستفيدة بشكل مكثف في مسارات مهنية غير تقليدية تشمل السباكة، النجارة، التمديدات الكهربائية، إصلاح المكيفات، وميكانيكا السيارات.

وانضمت المستفيدات فعلياً إلى برنامج ”بيدي“، الذي صمم خصيصاً لردم الفجوة المهارية لدى النساء وتمكينهن من التعامل مع الأعطال اليومية.

وتأتي هذه الخطوة الجريئة استجابة لحاجة المرأة الملحة لاكتساب أبجديات المهن الصناعية التي ظلت غائبة عنها طويلاً رغم ضرورتها القصوى.

ومثل الجانبين في مراسم التوقيع مدير المعهد المهندس إسماعيل المطاوعة، ورئيس جمعية العطاء نجاح العمران، بحضور قيادات إدارية من الطرفين.

وأكدت نجاح العمران أن هذه الاتفاقية تترجم استراتيجية الجمعية لرفع الوعي التقني للمرأة، وتمكينها من حل المشكلات الطارئة باستقلالية تامة.

واعتبرت العمران أن اقتحام المرأة لهذه المجالات يسهم بفاعلية في تغيير الصورة النمطية السائدة، ويعزز من مشاركتها التنموية في المجتمع.

وشهد اللقاء حضور وفد من جمعية ”أفاق“ يتقدمهم المهندس أحمد الخالدي، إلى جانب الدكتورة أحلام القطري وعضو مجلس إدارة العطاء هدى الغمغام.

وأجرى الوفد النسائي جولة ميدانية شاملة داخل ورش المعهد وتجهيزاته الفنية، للوقوف على جاهزية البيئة التدريبية ومواءمتها لمتطلبات المتدربات.

واتفق الطرفان على ألا يقتصر التعاون على التدريب المهني، بل يمتد ليشمل مبادرات مجتمعية في قطاعات التعليم والصحة والبيئة لضمان الأثر المستدام.

وكانت عضو مجلس الإدارة حنان العوامي قد قادت التنسيق الأولي لهذه الشراكة، إيماناً بضرورة توفير أدوات عملية تحقق للمرأة الاكتفاء الذاتي.

ويسعى المعهد من خلال مبادراته لتنوير المجتمع بأهمية المهارات التقنية، مؤكداً أن تنمية قدرات المرأة في كافة المجالات هي السبيل لنهضة شاملة.