سجل أكاديمي معتمد ونواتج موثقة.. التدريب الأهلي يوازي التعليم الجامعي
أكدت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني المساواة التامة بين الساعات التدريبية في المنشآت الأهلية والساعات التعليمية الأكاديمية، مشددة على اعتماد الدبلومات وفق الإطار الوطني للمؤهلات.
أوضحت المؤسسة أن كافة الخطط التدريبية المطبقة في منشآت التدريب الأهلية خضعت لعمليات اعتماد دقيقة، تضمن توافقها الكامل مع ضوابط الإطار الوطني للمؤهلات والدليل السعودي الموحد للتخصصات.
بينت الجهة المختصة أن الساعات التدريبية المعتمدة ليست مجرد وقت يقضيه المتدرب، بل تمثل حزمة متكاملة من المهارات العملية والمعارف النظرية المقرونة بنواتج تعلم محددة بدقة.
يخضع قياس هذه النواتج لآليات تقويم صارمة وممنهجة، ليتم توثيقها لاحقاً في السجل الأكاديمي كنواتج تعلم مكتسبة ومعتمدة نظامياً، مما يمنحها الموثوقية العالية.
حسمت المؤسسة الجدل حول القيمة النظامية للتدريب، مؤكدة أن الساعات المعتمدة في البرامج المرخصة تساوى تماماً مع الساعات التعليمية في الاحتساب الرسمي، بناءً على مستوى البرنامج في الإطار الوطني.
لفتت إلى أن السجل التدريبي الصادر عن المنشآت الأهلية المعتمدة يحمل نفس الحجية النظامية للسجل الأكاديمي الجامعي من حيث توثيق الاجتياز وإثبات الكفاءة.
يعتد بهذا السجل رسمياً في كافة الإجراءات الحكومية والوظيفية، وتترتب عليه جميع الآثار التنظيمية النظامية، وذلك في حدود الأنظمة واللوائح المعمول بها في المملكة.
تهدف هذه التأكيدات إلى تعزيز الثقة في مخرجات التدريب الأهلي، وضمان حقوق الخريجين في سوق العمل، وتوحيد معايير الكفاءة الوطنية بين المسارين الأكاديمي والتدريبي.
















