آخر تحديث: 6 / 2 / 2026م - 1:05 ص

عدو خفي يمتص دماء النخيل.. كيف تكتشفه قبل فوات الأوان؟

جهات الإخبارية

شدد المهندس الزراعي عبدالله القربان على ضرورة المتابعة الدقيقة والمستمرة لأشجار النخيل خلال هذه الفترة الحرجة من العام لحمايتها من الآفات.

حذر القربان من خطورة الحشرة القشرية البيضاء التي رغم صغر حجمها الذي لا يتجاوز مليمترين، تشكل تهديداً مباشراً لعصب الإنتاج الزراعي.

بين المختص أن هذه الآفة تتمركز بوضوح على سعف النخيل وقواعده، لتمتص عصارة النبات ببطء، مسببة ظهور بقع صفراء تتسع لتشمل السعف كاملاً.

أشار المهندس إلى أن الضرر لا يتوقف عند السعف، بل يسبب ضعفاً عاماً في نمو الأشجار، وينتقل للثمار مشوهاً شكلها ومفقداً إياها صلاحيتها للتسويق.

نصح القربان المزارعين باعتماد استراتيجية وقائية تبدأ بالتخلص الفوري من السعف القديم المصفر وتنظيف عقل النخيل السفلية بعناية فائقة.

أوصى بضرورة تطبيق برنامج مكافحة منتظم يعتمد على الزيوت المعدنية والمبيدات المرخصة للزراعة العضوية لضمان سلامة البيئة والمنتج.

أكد أهمية تكرار عمليات الرش العلاجي كل خمسة عشر يوماً تقريباً، كإجراء حاسم لكسر دورة حياة الحشرة والتأكد من القضاء عليها نهائياً.

ختم القربان بتوضيح أن الالتزام بهذه التدابير الصارمة هو الضمانة الوحيدة للحد من خطورة الآفة والحصول على تمور ذات جودة عالية وتسويق ممتاز.