آخر تحديث: 3 / 2 / 2026م - 8:55 م

إطلاق «جواز سفر الإبل» لتوثيق السلالات والتحصينات

جهات الإخبارية

دشّن نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور المشيطي، اليوم، مشروع ”جواز سفر الإبل“.

يأتي ذلك في خطوة تنظيمية استراتيجية تهدف إلى منح هوية رسمية وتعزيز موثوقيته في الأسواق المحلية والدولية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في الحفاظ على الثروة الحيوانية وتنميتها.

وأكدت الوزارة أن الجواز الجديد يمثل وثيقة تعريفية شاملة ودقيقة تحتوي على بيانات تفصيلية تشمل رقم الشريحة الإلكترونية ورقم الجواز الموحد.

ويتضمن الجواز توثيقاً لاسم الإبل وتاريخ ومكان ولادتها، بالإضافة إلى تحديد السلالة والجنس واللون لضمان عدم التلاعب بالمواصفات.

ولضمان الدقة المتناهية، يشمل الجواز صوراً واضحة للحيوان من الجانبين الأيمن والأيسر كبصمة بصرية توثق هويته بشكل قاطع.

وخصصت الوزارة قسماً حيوياً في الجواز للسجل الصحي، يتضمن جدولاً دقيقاً للتحصينات والتطعيمات البيطرية التي تلقاها الحيوان.

ويعتمد هذا السجل الصحي بتوقيع وختم الطبيب البيطري المختص، مما يبني ملفاً طبياً موثوقاً يعزز كفاءة المتابعة البيطرية المستمرة.

وتسهم هذه الخطوة في تسهيل مراقبة الأمراض الوبائية وسرعة الاستجابة للتدخل البيطري عند الحاجة، مما يحمي القطاع من الأوبئة.

وعلى الصعيد الاقتصادي، يستهدف المشروع تنظيم عمليات البيع والتداول في الأسواق من خلال ضبط إجراءات النقل والتوثيق الرسمي.

ويكفل الجواز حفظ حقوق الملاك وتسهيل إثبات الملكية، مما يعزز الثقة والشفافية بين جميع المتعاملين في سوق الإبل.

كما يدعم المشروع تعزيز القيمة السوقية للإبل عبر تسعيرها بناءً على بيانات موثقة تشمل الحالة الصحية والسلالة والنسب المثبت.

وأوضحت الوزارة أن هذه الوثيقة سترفع مستوى الشفافية في المزادات والأسواق، مما يفتح آفاقاً أوسع للتداول في الأسواق الدولية.

ويحقق الجواز أثراً استراتيجياً عبر توفير قاعدة بيانات دقيقة تحصي أعداد الإبل وتصنفها حسب المناطق والجنس والعمر.

وتساعد هذه البيانات في دعم الخطط الوطنية لتوزيع الموارد الحيوانية بكفاءة عالية بما يتناسب مع طبيعة كل منطقة في المملكة.

وتسعى الوزارة من خلال المشروع إلى رفع كفاءة الإنتاج والتربية عبر تحليل الأداء الوراثي ودعم برامج تحسين السلالات المحلية.