آخر تحديث: 3 / 2 / 2026م - 8:55 م

660 ألف إصابة سنوياً.. تحركات طبية لمحاصرة رابع أشرس السرطانات

جهات الإخبارية

شدد مستشفى القطيف المركزي على ضرورة رفع الجاهزية الوعيّة لمواجهة سرطان عنق الرحم.

ويحتل هذا السرطان المرتبة الرابعة عالمياً بين أكثر السرطانات شيوعاً لدى النساء، بتسجيله أرقاماً مفزعة تتجاوز 660 ألف إصابة جديدة سنوياً، داعياً إلى تبني استراتيجيات الوقاية المبكرة لإنقاذ الأرواح.

وأوضح المستشفى أن هذا المرض الذي يستهدف الجزء السفلي من الرحم، يرتبط ارتباطاً وثيقاً بفيروس الورم الحليمي البشري ”HPV“ كمسبب رئيسي، وتكمن خطورته الحقيقية في قدرته على التطور بصمت لفترات طويلة دون ظهور أعراض تحذيرية، مما يجعل الاكتشاف المبكر طوق النجاة الوحيد.

ورسم الأطباء خارطة طريق للوقاية تبدأ بالتطعيم ضد الفيروس، وتمر عبر الالتزام الصارم بإجراء فحص ”مسحة عنق الرحم“ بشكل دوري كل خمس سنوات، لدوره الحاسم في رصد التغيرات الخلوية الدقيقة ومعالجتها فورياً قبل تحولها إلى أورام خبيثة.

وطمأن المستشفى السيدات بأن الفحص إجراء روتيني آمن وبسيط لا يسبب الألم ويتم داخل العيادة في دقائق معدودة، موجهاً نداءً عاجلاً للنساء المتزوجات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 21 و 65 عاماً للمبادرة بإجراء الفحص في الوقت المناسب دون تردد.

واختتمت الجهات الصحية دعوتها بالتأكيد على أهمية حجز المواعيد عبر القنوات المعتمدة، باعتبار أن العناية الوقائية والالتزام بالفحوصات هي الركيزة الأساسية لتعزيز صحة المرأة وضمان جودة حياتها ومستقبل أسرتها.