آخر تحديث: 3 / 2 / 2026م - 10:41 م

قبل أن تحسب عمرك.. تعرف على مؤشر «العمر الصحي» الجديد

جهات الإخبارية

أكد المركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها ”GCDC“ أن مؤشر ”العمر الصحي المتوقع“ يتجاوز مجرد الرصد الرقمي لسنوات العمر، ليشكل معياراً محورياً واستراتيجياً لقياس جودة الحياة الصحية للمجتمعات، مما يدعم صناع القرار في بناء خطط وقائية مستدامة تستند إلى دقة البيانات وتحليل الواقع.

وأوضح المركز أن هذا المؤشر يمثل أداة تحليلية متقدمة لفهم التأثير الفعلي للأمراض والوفيات على المستقبل الصحي للسكان، مسلطاً الضوء بوضوح على الفجوة بين العمر الزمني للإنسان وعدد السنوات التي يقضيها متمتعاً بكامل عافيته البدنية والذهنية.

وبينت التقارير الفنية للمركز أن نتائج هذا القياس تنعكس بشكل مباشر على صياغة السياسات الصحية الوطنية، وتساهم بفعالية في إعادة ترتيب الأولويات الوقائية والعلاجية، لضمان توجيه الجهود نحو تحسين نوعية الحياة وليس مجرد إطالتها.

وكشفت الجهات المختصة في المركز أن آلية القياس تستند إلى منهجيات علمية صارمة ومعقدة، تتضمن حساب سنوات الحياة مع الإعاقة ”YLD“، ودمج بيانات الوفيات والإحصاءات السكانية لبناء جداول حياة دقيقة تحاكي الواقع الصحي.

ونوه المركز بأن دقة اختيار البيانات وتوافرها تعد حجر الزاوية لضمان مصداقية النتائج، حيث تقدم هذه البيانات صورة بانورامية شاملة عن الحالة الصحية لمختلف الفئات العمرية، بدءاً من مرحلة الطفولة وصولاً إلى الشيخوخة.

وشدد المركز في ختام توضيحاته على أن تفعيل واستخدام مؤشرات العمر الصحي يدعم كفاءة وتطور النظم الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي، مما يمكن المسؤولين من توجيه الموارد المالية والبشرية بدقة عالية للحد من عبء الأمراض وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.