آخر تحديث: 2 / 2 / 2026م - 4:15 م

لماذا لا يكفي «السكر التراكمي» لطمأنة الحوامل خلال شهر رمضان؟

جهات الإخبارية

حذرت استشارية أمراض النساء والولادة، الدكتورة مها النمر، النساء الحوامل المصابات بسكري الحمل، مشددة على أن التهاون في تطبيق النظام الغذائي خلال شهر رمضان قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

ودعت إلى ضرورة الموازنة الدقيقة بين الصيام والاشتراطات الصحية الصارمة.

وأوضحت ”النمر“ أن الخطر الحقيقي يكمن في الارتفاع المفاجئ لمستويات السكر في الدم نتيجة العادات الغذائية الخاطئة وعدم الانتظام في القياس، وهو ما قد يحدث حتى وإن كانت قراءات ”السكر التراكمي“ تظهر ضمن المعدلات الطبيعية، مما يجعل الاعتماد عليها وحدها أمراً مضللاً في ظل تغيرات الصيام.

وبينت الاستشارية أن هذا الارتفاع المباغت لا يهدد الأم فحسب، بل يمتد تأثيره للجنين، حيث قد يتسبب في زيادة غير طبيعية للسوائل حوله، بالإضافة إلى رفع احتمالية إصابة الأم بـ ”تسمم الحمل“ الناتج عن اضطراب ضغط الدم المفاجئ، وهي مضاعفات تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً.

وفي سياق متصل، قدمت الدكتورة مها خارطة طريق آمنة لاستخدام ”مثبتات الحمل“ أثناء الصيام، مؤكدة أن المثبتات التي تأتي على هيئة تحاميل أو حقن ”تحت الجلد أو في العضل“ لا تفسد الصيام، ويمكن أخذها بأمان تام في أوقاتها المحددة نهاراً دون حرج شرعي أو طبي.

أما فيما يخص المثبتات الفموية ”الحبوب“ التي تستوجب جرعتين يومياً، فنسقت ”النمر“ جدولتها لتتوافق مع الشهر الفضيل، ناصحة بتناول الجرعة الأولى مباشرة بعد الإفطار، وتأخير الثانية لما قبل أذان الفجر، لضمان فاعلية الدواء واستمرار مفعوله بالجسم.

وأكدت على أن الالتزام بتعليمات الطبيب المعالج والمتابعة الدورية للحالة الصحية ليس رفاهية، بل هو صمام الأمان الوحيد لضمان عبور فترة الصيام دون مضاعفات تهدد سلامة الحمل.