الأثاث «معفى» والسيارات «بمقابل».. ضوابط جديدة لعودة المبتعثين نهائياً
حسمت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك الجدل الدائر حول المزايا الممنوحة للطلاب الدارسين في الخارج عند عودتهم النهائية.
وأكدت بشكل قاطع أن المركبات الخاصة بالمبتعثين لا تندرج ضمن قائمة الإعفاءات الجمركية والضريبية المخصصة للأمتعة الشخصية، وأنها تعامل معاملة السلع المستوردة الخاضعة للرسوم الكاملة.
وجاء هذا التوضيح الرسمي رداً على استفسارات متزايدة من مبتعثين، وتحديداً القادمين من الولايات المتحدة الأمريكية، حول إمكانية شحن سياراتهم التي امتلكوها واستخدموها شخصياً خلال سنوات الدراسة وإدخالها إلى المملكة دون تكاليف مالية إضافية.
وفرقت الهيئة في ردها بين الأمتعة الشخصية والمركبات، مبينة أن الإعفاء من الرسوم الجمركية وضريبة القيمة المضافة يقتصر حصراً على الأثاث المنزلي والأغراض الشخصية المستعملة، وذلك وفق ضوابط محددة تضمن حق المبتعث في نقل مقتنياته الخاصة.
واشترطت الجهات الجمركية للحصول على إعفاء الأثاث والأمتعة ضرورة تقديم المستفيد ما يثبت ابتعاثه رسمياً وانتهاء فترة البعثة من خلال الملحقية الثقافية، على أن تتم عملية الاستيراد بعد تاريخ انتهاء البعثة وليس قبلها.
وشددت الهيئة على أن السيارات بكافة أنواعها تقع خارج دائرة هذا الاستثناء، مما يلزم المبتعث بدفع كافة المستحقات الجمركية والضريبية المقررة نظاماً عند وصول المركبة إلى منافذ المملكة، دون أي تمييز بينها وبين المركبات المستوردة للأغراض التجارية أو الشخصية الأخرى.
















