آخر تحديث: 2 / 2 / 2026م - 4:15 م

قبل رمضان بـ 14 يوماً.. ابدأ خطة تأخير القهوة لتنجو من صداع أول يومين

جهات الإخبارية

قدم الباحث في أمراض المسرطنات الدكتور فهد الخضيري، خارطة طريق وقائية لتجنيب الصائمين نوبات الصداع الشائعة في الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك.

وحدد أسبابها الرئيسية إلى الجفاف وانسحاب الكافيين، ومشدداً على ضرورة تطبيق استراتيجية «الترحيل التدريجي» لمواعيد المنبهات قبل أسبوعين من بدء الشهر الفضيل لضمان صيام صحي ومريح.

وأوضح الدكتور الخضيري أن الصداع الذي يداهم الصائمين عادة في الساعات الأولى من الشهر، هو عرض فسيولوجي مؤقت ناتج في الغالب عن الجفاف البسيط، وسرعان ما يتلاشى تلقائياً بعد مرور اليوم الثاني أو الثالث مع نجاح الجسم في التكيف مع نمط الصيام الجديد.

وحدد الباحث العادات الصباحية المعتمدة على المنبهات، مثل شرب القهوة بكثرة أو التدخين، كأسباب رئيسية ومباشرة لحدوث نوبات الصداع الانسحابي التي تعكر صفو الصائمين في نهار رمضان.

ونصح الخضيري باتباع سياسة «التدرج» بدلاً من الانقطاع المفاجئ، داعياً إلى البدء بتقليل استهلاك القهوة والمنبهات تدريجياً قبل حلول رمضان، لتهيئة الجهاز العصبي للتغيير القادم دون صدمات.

وأوصى الدكتور بضرورة ترحيل موعد شرب القهوة المعتاد تدريجياً من ساعات الصباح الأولى إلى فترة الظهيرة، ومن ثم تأخيره إلى المساء، على أن تبدأ هذه العملية قبل أسبوعين من دخول الشهر، ليعتاد الجسم بيولوجياً على تلقي الكافيين بعد أذان المغرب.

وشدد الخضيري على أهمية تعويض مخزون السوائل في الجسم لحظة الإفطار، موصياً بكسر الصيام بتناول كمية كافية من الماء لا تقل عن كوبين، لقطع الطريق على الجفاف وتقليل حدة الصداع.

وحذر الباحث من الممارسات الخاطئة المتمثلة في شرب القهوة المركزة مباشرة على معدة خاوية بعد صيام نهار طويل، لما لها من آثار سلبية قد تفاقم الشعور بعدم الراحة.

وأكد على جدوى التدريب المسبق للجسم، عبر الإكثار من شرب الماء ليلاً في الأيام التي تسبق رمضان، مما يسهم في رفع كفاءة الترطيب وتقليل الشعور بالإجهاد العام خلال الأيام الأولى من الصيام.