قلب و 4 كلى ورئتان.. 9 عمليات زراعة تنقذ فتاة وطفلين من الموت
نجح المركز السعودي لزراعة الأعضاء، خلال هذا الأسبوع، في كتابة فصول حياة جديدة لتسعة مرضى عانوا طويلاً من الفشل العضوي.
يأتي ذلك بعد تمكنه من التنسيق لإجراء عمليتي استئصال لأعضاء متبرعين متوفيين دماغياً، بالتعاون مع الطواقم الطبية في مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز بالرياض.
وسجلت الفرق الطبية إنجازاً نوعياً بإجراء عملية زراعة قلب عاجلة، أنهت معاناة فتاة في التاسعة عشرة من عمرها، كانت تعاني من اعتلال شديد في عضلة القلب ومصنفة ضمن الحالات الحرجة جداً على قائمة الانتظار الوطنية.
وشملت العمليات الجراحية الدقيقة زراعة كبد لمريضين كانا يواجهان خطر الفشل الكبدي، إضافة إلى إجراء عمليتي زراعة رئة، مما منح هؤلاء المرضى فرصة جديدة للتنفس والعيش بصحة جيدة بعيداً عن أجهزة التنفس والدعم الحيوي.
وتضمنت سلسلة العمليات الناجحة إجراء أربع جراحات لزراعة الكلى، أسهمت في إنهاء معاناة أربعة مرضى مع جلسات الغسيل الدموي المرهقة، وكان من بين المستفيدين طفلان استعادا بفضل الله، ثم بهذا التبرع، طفولتهما وحقهما في ممارسة حياتهما الطبيعية.
وأكد المدير العام للمركز السعودي لزراعة الأعضاء، الدكتور طلال القوفي، أن عمليات توزيع الأعضاء تمت وفق أعلى معايير العدالة والسياسات الطبية المعتمدة، التي تضمن الأولوية للحالات الأكثر احتياجاً طبياً، مشيداً بالتنسيق العالي بين مختلف الجهات الصحية لإنجاح هذه المهمة الإنسانية.
وثمّن القوفي الموقف الإنساني النبيل لعوائل المتبرعين الذين آثروا التبرع بأعضاء ذويهم في لحظات الفقد الصعبة، مؤكداً أن هذا العطاء العظيم يجسد أسمى معاني التكافل، سائلاً الله أن يجعله صدقة جارية عن المتوفين ويجزيهم خير الجزاء.
















