للحامل في رمضان.. انتبهي: أدوية الضغط قد تمنعك من الصيام
رسمت استشارية أمراض النساء والولادة الدكتورة مها النمر خارطة طريق علاجية دقيقة للحوامل خلال شهر رمضان.
وشددت على أن تنظيم جداول الأدوية يعد ركيزة أساسية لسلامة الأم والجنين، ومحذرة في الوقت ذاته من خطورة الاجتهاد الشخصي في تعديل الجرعات دون الرجوع للطبيب المختص.
ووضعت النمر سلامة الحمل فوق كل اعتبار، مؤكدة أن القرار الطبي بالصيام من عدمه يجب أن يُبنى على تقييم فردي دقيق للحالة الصحية لكل سيدة، لضمان عدم تعرضها أو جنينها لأي انتكاسة صحية.
وفيما يخص المعضلة الدائمة لمريضات الغدة الدرقية، طرحت الاستشارية ثلاثة خيارات مرنة لتناول دواء ”الثيروكسين“ لضمان امتصاصه الكامل، أولها الإفطار على كأس ماء وتمرة وحبة الدواء، ثم الانتظار لمدة 30 دقيقة قبل بدء الوجبة الرئيسية.
واستعرضت الخيار الثاني المتمثل في تأخير الجرعة لتكون بعد الإفطار بأربع ساعات كاملة، شريطة التوقف التام عن الأكل خلال هذه الفترة لتكون المعدة فارغة، بينما يكمن الخيار الثالث في تناول الدواء قبيل أذان الفجر في حال تم تناول السحور في وقت مبكر.
وانتقلت النمر إلى ملف أدوية ضغط الدم الشائك، موجهة من يتناولن جرعتين يومياً إلى تقسيمها بسهولة بين وجبتي الإفطار والسحور ”قبل الإمساك“ لضمان استقرار الضغط.
وقرعت الاستشارية جرس الإنذار للحوامل اللاتي يحتجن ثلاث جرعات لضغط الدم، مشيرة إلى أن الصيام قد لا يكون الخيار الآمن لهن، أو قد يستدعي تدخلاً طبياً لدمج الجرعات المسائية في جرعة واحدة إذا سمحت الحالة بذلك.
وبالنسبة للمكملات الغذائية الروتينية، نصحت بتناولها بمرونة بعد الإفطار أو السحور، باستثناء مكملات الحديد التي فضلت تأخيرها لما بعد صلاة التراويح لتعزيز الامتصاص وتجنب اضطرابات المعدة.
وأشارت النمر إلى أن دواء ”الأسبرين“ الموصوف لبعض الحالات يمكن برمجته بسهولة ضمن الجدول اليومي، ليكون عقب وجبة العشاء أو متزامناً مع وجبة السحور وفق توجيهات الطبيب.
















