«ابن المقرب» بـ «نيو لوك» إداري.. تشكيل تنفيذي لقيادة مرحلة 2030
كشفت جمعية ابن المقرب للتنمية الأدبية والثقافية عن تشكيل مجلس إدارتها التنفيذي للدورة الجديدة الممتدة من عام 2026 وحتى 2030، معلنةً بدء مرحلة إدارية تعتمد على ضخ الدماء الجديدة لتعزيز الحضور الريادي للجمعية.
وأسندت الجمعية دفة القيادة التنفيذية في دورتها الرباعية الجديدة إلى إبراهيم بوشفيع مديراً تنفيذياً، يعاضده علي النمر نائباً للمدير لضمان انسيابية القرار الإداري.
واعتمدت الجمعية توزيعاً دقيقاً للملفات الحساسة، حيث تولى زكي السالم إدارة الشؤون المالية والصندوق لضمان الاستدامة المالية للمشاريع الثقافية.
وفيما يخص العصب الرئيسي للجمعية، تسلم ناجي حرابة ملف الطباعة والنشر، للدفع بعجلة الإنتاج الأدبي وإبراز نتاجات المثقفين.
وأوكلت الإدارة ملف العلاقات والاتصال المؤسسي إلى محمود المؤمن، بهدف بناء جسور تواصل متينة مع الشركاء والمجتمع الثقافي.
وعززت الجمعية حضورها الإعلامي بتعيين طالب التريكي مسؤولاً عن الإعلام ووسائل التواصل، لمواكبة التحول الرقمي وإيصال رسالة الجمعية للجمهور.
واكتمل العقد الإداري بتولي حليمة بن عطاء مهام التنسيق الإداري وشؤون الأعضاء، فيما كُلف قصي المؤمن بملف الدعم والخدمات المساندة لتوفير بيئة عمل محفزة.
وتراهن الجمعية على هذا التشكيل المتكامل لمواصلة برامجها النوعية في احتضان الأدباء، وتطوير قنوات النشر، بما يواكب تطلعات ”رؤية 2030“ الثقافية.
وتعد جمعية ابن المقرب إحدى الركائز الثقافية البارزة التي توفر منصة حيوية للمبدعين لصقل مواهبهم وتصدير نتاجهم الفكري للمشهد العربي.
















