حَلَاهُ بَرِيقًا
حَلَاهُ بَرِيقًا
كَسَتهُ بَرِيقًا حَلَاهُ جَمَالَا
وَأَهدَتْ لَهُ مِن سِمَاتٍ مِثَالَا
وَصَاغَتْ عَلَيْهِ القَوَافِي بِسَبْكٍ
إِلَى أَنْ حَفَتْهُ بِسَمْتٍ خِصَالَا
وَزَاحَتْ عَلَيْهِ عَنَاءً ثَقِيلًا
وَشَادَتْ لَهُ فِي مَكَانٍ مَعَالَا
بِطِيبِ سَمَاحٍ يُقِيمُ بِنَانًا
لِيَسْمُو إِلَى مَا عَلَاهُ مَنَالَا
عَسَاهُ يَؤُولُ بِرَسْمٍ جَدِيدٍ
يَجِدُّ عَلَيْهِ وَيُصْغِي كَمَالَا
تَمَامًا بِمَا قَدْ جَنَاهُ بِدَرْبٍ
وَقَادَ الزِّمَامَ غَدَاهُ طِوَالَا
بِقَبْلٍ بِمَا جَاءَ مِنْهُ صُدُودًا
تَلَقَّى بَصَبرٍ وَجَالَ دِوَالَا
فَيَا لَيْتَ مِنْهُ تَعُودُ طِرَافٌ
وَيَنْمِي لَهُ فِي غَدَاةٍ وِصَالَا
فَمَا زَالَ فِيهِ بَهَاءٌ عَتِيدٌ
بِرَغْمِ مُرُورٍ ضَوَاهُ فِصَالَا
كَأَنَّ العُزُومَ بِجَمعٍ تَوَالَتْ
فَكَانَتْ لَهُ فِي شِهَادٍ نِوَالَا
بِمَا زَادَ مِنهُ بِثَبتِ حَقِيقٍ
إِلَى أَنْ تَرَاخَتْ بِعَزمٍ حِمَالَا
فَدَانَتْ لَهُ مِن صِعَابٍ غَزَتهُ
وَصَارتْ بِدَحضٍ تَدَاعَتْ قِفَالَا
















