آخر تحديث: 10 / 10 / 2026م - 1:40 ص

الفنان حسن الخلف: المسرح المدرسي نقطة انطلاقي.. وأنصح الشباب بالدراسة والتخصص

جهات الإخبارية

أكد الفنان حسن الخلف أن أول تجربة فنية له، كانت على خشبة المسرح المدرسي في المعهد الثانوي التجاري، وأ تأثر بالعديد من الفنانين، سواءً على الصعيد المحلي أو الخليجي.

وأوضح في حواره لصحيفة ”جهات الإخبارية“ أن أقرب دور إلى قلبه، هو دوره في مسرحية ”كشته 2“، ناصحًا الشباب الراغب في دخول مجال التمثيل بالدراسة والتخصص، من خلال البرامج التي تُقدمها الهيئات المعنية، مثل هيئة المسرح والسينما، وإلى نص الحوار:

متى اكتشفت شغفك بالتمثيل، وكيف انطلقت رحلتك؟

لطالما راودني حلمُ الظهور على الشاشة منذ الصغر، وكانت لي تجربةٌ أولى على خشبة المسرح المدرسي في المعهد الثانوي التجاري، إلا أن هذه التجربة لم تكتمل، ولاحقًا، سنحت لي الفرصةُ للمشاركة في إعلانٍ تجاريّ، ومن هنا بدأت رحلتي الفعلية.

مَن أبرز الفنانين الذين أثروا فيكَ؟

تأثرتُ بالعديد من الفنانين، سواءً على الصعيد المحلي أو الخليجي، وأتذكر جيدًا تجربةَ حضور أول مسرحية للفنانين عبد المحسن النمر وسمير الناصر، حيثُ شاهدتهما على خشبة المسرح، فاشتعلَ شغفي أكثر بالوقوف على هذا الخشبة.

ومن أهم الأشخاص الذين دعموا مسيرتكَ الفنية؟

قبل انطلاقتي الفعلية، تعرفتُ على الشاعر غازي خلف، وبعد انتقالي للجبيل عام 1427 هـ، تواصلتُ معهُ وزارتهُ في مؤسسته ”عشتار“، وهناك، تعرّفتُ على المخرج موسى أبوعبد الله، وحمود الدوسري، وعبد الله بالعيس، ورافقتهم في زياراتهم لجمعية الثقافة والفنون، حيثُ كان أبو كريم، سكرتير الجمعية آنذاك، يوزّع استماراتٍ لدورةٍ مسرحيةٍ يُقدمها راشد الورثان، واشتركتُ في هذه الدورة، وتوثّقت علاقتي بالمسرح، وكانت هذه البداية الحقيقية.

ماذا عن أول أعمالك؟

أول عملٍ لي على الشاشة كان مسلسل ”حارتنا حلوة“، ثمّ مسلسل ”شعبان في رمضان“، وتوالت الأعمال مع المخرج عبد الخالق الغانم، بالإضافة إلى الأعمال المسرحية مثل ”كشته 2“، و”عبود سرق الآيبود“ مع الفنان أحمد الحسن.

وهل تتطلع للعمل مع فنانين أو مخرجين بعينهم مستقبلًا؟

كلّ فنانٍ يتطلع للعمل مع مخرجين متميزين، والحمد لله، أغلب المخرجين الذين عملتُ معهم، سواءً في المسرح أو التلفزيون أو السينما، أعمالهم على مستوى الوطن العربي، وحققت نجاحًا في المهرجانات السينمائية المحلية.

ما هي أبرز التحديات التي واجهتكَ في بداياتكَ؟

كان التحدي الأكبر هو التوفيق بين عملي الوظيفي وشغفي الفني، فالأعمال الفنية تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين، كما أن بعض الأعمال تُصوّر خارج المنطقة الشرقية، ما اضطرني للاعتذار عن المشاركة في بعض الأحيان بسبب ظروف العمل.

كيف تصف تجربتك في مسلسل ”شد بلد“؟

”شد بلد“ أضاف جديدًا إلى مسيرتي الفنية، وساهم في تنوع الأدوار التي أُسندت إليّ، وقد استمتعتُ كثيرًا ببعض المشاهد العفوية في هذا العمل.

وماذا عن دورك في مسرحية ”المول“؟

كانت تجربةً مميزةً، فقد مثّلتُ إلى جانب فنانين من الكويت والبحرين، إنّ العمل مع ممثلين من دول خليجية مختلفة يُعدّ حلمًا لأيّ فنان، وقبل ”المول“، عملتُ مع الفنان خليفه خليفوه في بداياتي المسرحية.

وما هو الدور الأقرب إلى قلبكَ؟

أقرب دور إلى قلبي كان في مسرحية ”كشته 2“ مع سمير الناصر وعبد الباقي بخيت ومحمد الهاشم. فقد تمّ اختياري لهذا الدور عن طريق الصدفه حيث كان من المفترض مشاركة الفنان عبدالله الرويعي، وكانت تجربةً رائعةً.


 ما أبرز التجارب المسرحية التي تعتز بها، ومن المخرجين الذين تركوا بصمة في مسيرتك الفنية؟

  أعتز بالتجارب المسرحية التي خضتها خلال مسيرتي الفنية، ولا سيما التجارب التي أتاحت لي العمل مع أسماء مسرحية مميزة، ويأتي المخرج والكاتب ياسر الحسن في مقدمة المخرجين الذين عملت معهم على خشبة المسرح، لما أتاحته هذه التجربة من مساحة للتعلم وتطوير الأدوات الفنية وتبادل الخبرات.

كما أتيحت لي الفرصة لخوض تجارب مسرحية عربية خارج المملكة، من خلال المشاركة في أعمال وعروض في الكويت والأردن والجزائر، وهي تجارب أضافت لي الكثير على المستويين الفني والإنساني، وعرّفتني على مدارس مسرحية مختلفة وثقافات متنوعة.

وأرى أن الاحتكاك بالتجارب العربية يمثل محطة مهمة في مسيرة أي فنان، لما يوفره من فرص لتوسيع الآفاق الإبداعية، وتبادل الخبرات مع الفنانين والمسرحيين العرب، وهو ما أتطلع إلى مواصلته من خلال مشاركات مسرحية مقبلة.

كيف توفق بين عملك كممثل واهتمامك بالتصوير؟

هناك توافقٌ كبيرٌ بين عملي كممثل وشغفي بالتصوير، فأنا أُحبّ أن أكون خلف الكاميرا أيضًا، وأحرص على توثيق كواليس الأعمال التي أشارك فيها.

وما هي أبرز الصعوبات التي تواجهها في مجال التصوير؟

أبرز الصعوبات هي الحاجة إلى تحديث معدات التصوير، واقتناء عدساتٍ جديدة. لكن، ولله الحمد، أجدُ دائمًا الدعم من زملائي المصورين الذين يُساعدونني بعدساتهم أثناء الفعاليات.

بماذا تنصح الشباب الراغب في دخول مجال التمثيل؟

أُنصحهم بالدراسة والتخصص من خلال البرامج التي تُقدمها الهيئات المعنية، مثل هيئة المسرح والسينما، والتي يُعدّ أغلبها مجانيًا، كما أنصحهم بالاستفادة من فرص الابتعاث المتاحة، فاليوم، ولله الحمد، المجال مفتوحٌ أمام الشباب.

ماذا عن خططك المستقبلية؟

تتمثل خططي المستقبلية في العودة إلى خشبة المسرح، التي أعدّها مساحة مهمة للتعبير الفني والتواصل المباشر مع الجمهور، لما يقدمه المسرح من تجارب إبداعية تثري الممثل وتصقل أدواته الفنية.

كما أتطلع إلى المشاركة في المهرجانات المسرحية العربية، لما تمثله من فرصة للالتقاء بتجارب مسرحية متنوعة، وتبادل الخبرات مع الفنانين والمسرحيين العرب، والاطلاع على أحدث التجارب والاتجاهات في المسرح العربي.

وأطمح إلى أن تكون المرحلة المقبلة حافلة بأعمال مسرحية نوعية تضيف إلى تجربتي الفنية، وتمنحني فرصة لتقديم أدوار مختلفة، والمساهمة في إثراء الحركة المسرحية المحلية، وتمثيل المسرح السعودي في المحافل والمهرجانات العربية.

كيف تُقيّم تطور الدراما والمسرح في المملكة؟

تشهد الدراما والمسرح في المملكة تطورًا ملحوظًا بفضل الدعم المُستمرّ الذي يحظى به هذا القطاع، وذلك في إطار رؤية المملكة 2030.

ماذا تقول لجمهورك؟

أشكر كلّ من ساندني ودعمني في مسيرتي الفنية، بدايةً من جمعية الثقافة والفنون، مرورًا بكلّ من تابع أعمالي، وصولًا إلى كلّ من منحني فرصةً للعمل معه في المسرح أو التلفزيون أو السينما.