آخر تحديث: 21 / 4 / 2024م - 3:02 م

فيديو.. 7 أعوام حتى أتقن ”القفاصة“.. و”أقفاص البلابل“ أصعب ما واجهته

جهات الإخبارية فضيلة الدهان - تصوير: هاشم الفلفل - القطيف

في رحلة امتدت لأربعين عامًا، أبدع القفاص عبدالله خضر في صياغة جريد النخيل ليُخرج منه قطعًا فنيةً تُبهر الناظرين.

ورث خضر هذه الحرفة عن جده ووالده، ليواصل مسيرة إبداعٍ تُحافظ على تراثٍ أصيلٍ من تراث القطيف.

واجه القفاص خضر صعوبة حتى أتقن هذه الحرفة حيث دامت 7 سنوات حتى وصل درجة الاحتراف التي يعمل فيها منذ أربعين عامًا ونيف.

وعن بداياته مع هذه الحرفة، قال القفاص خضر: ”واجهتُ صعوبةً بالغةً في بداية مشواري، خاصةً في صناعة أقفاص البلابل، وذلك لدقة صناعتها وضيق أعمدتها والمباخر المزينة“.

وأضاف: ”كان أول منتجٍ صنعته هو“ منز الطفل ”باستخدام جريد النخيل الطري الأخضر، المعروف باسم“ الخضرة ”، وذلك على خلاف ما كان يُستخدم سابقًا في هذه الحرفة“.

ولا يقتصر إبداع خضر على صناعة الأقفاص فقط، بل يُبدع في صياغة جريد النخيل ليصنع منه حصرًا وأسرة أطفال وأقفاص الدواجن والبلابل وسلاسل الرطب، بالإضافة إلى مباخر وكراسٍ وطاولات بألوانٍ مختلفة وأدوات للزينة.

وأوضح خضر أن أصعب ما يصنعه هو أقفاص البلابل، بينما تتميز أقفاص المباخر بالزخرفة وصعوبة صنعها.

وأشار إلى أنه كان يستخدم في السابق الجريد اليابس الذي يُنقع في الماء لمدة 20 يومًا إلى شهر قبل استخدامه، بينما يُستخدم الآن الجريد الطري الأخضر.

وعن أهم المنتجات التي يصنعها، عدد خضر: ”منز الطفل، قفص الدواجن، قفص البلابل، قفص الرطب، مباخر البخور، طقم كراسي مع طاولات، وغيرها من مصنوعات الزينة“.

ويختتم خضر حديثه قائلاً: ”أحاول جاهداً نقل هذه الحرفة إلى الجيل الجديد، والحفاظ على هذا الإرث العريق من الاندثار“.