آخر تحديث: 24 / 7 / 2024م - 8:03 م

معارج القرآن الكريم في ضمير الشعراء

عبد الله حسين اليوسف

مع ديوان ”معارج القرآن الكريم في ضمير الشعراء“ من إعداد لشاعر والأديب السيد هاشم الشخص.

الطبعة الأولى - 2021/1442

أجنحة الإبداع

”عندما يكون القرآن موضوعا للشعر وملهما للشعراء تتحرر أجنحة الإبداع، فتلحق بعيدا في فضاءات اللغة وأمداء البلاغة وآفاق السحر.“ الشاعر على طاهر البحراني

ويقول الشاعر مصطفى مطر:

يا أمة القرآن قومي واحملي
للعز في الذكر الحكيم البيرقا

جزء من المقدمة:

معارج هكذا جاء العنوان ليطلق فيه إيحاء قرانيا وآخر شعريا.

اخترت لكم من الديوان..

1/ في روض القرآن

أحمد عرابي الأحمد
سورية «حماة»

قرآن ربي، إذا رتلته خمدت
نار الأسى، كيف ينسى الجمر إحراقا؟

في دوحة الذكر قلبي ينتشي طربا
فإنني من فرات البشر أسا قي

يبشر الله بالجنّات من صلحوا
فيشفق المسرف الخطاء إشفاقا

2/الصدى المقدس

أحمد اللويم
السعودية «الأحساء»

كتاب الله، ما أغلاه عقدا
به الآيات تلمع كاللآلي

من السور القصار رمى جناحًا
قوادمه من السور الطوال

كتاب الله أشرعة، وبحر
وسيف خلف موج كالجبال

فبالقرآن، تؤنسني صلاتي
وبالقرآن، يرفعني ابتهالي

وبالقرآن آمن من مخوف
متى غودرتُ فردا في رمالي

3/ آيات

أمل سرور
لبنان «عيتا الشعب»

وذا القرآن حصني فيه قوت
غذاء الروح؛ إذ منه كفافي

أتيت الله أغرف من زلال
فنبع الحب رقراق، وصافي

أحج بسورة الإشراق جمرا
وأعتمر التنزل في طواف

أنا من جذوة القرآن أصفو
لأني فيه أبتدى القوافي

4/ قرآن يشدو

جابر الخلصان
الإمارات «دبي»

هو القرآن آلاء، تنامت
بحرف الخلد؛ إذ ملئت وسوما

فإن تتلوه.. إنك في بحور
من المرجان تصفوها رسوما

عقود الدر تنسج في قياد
به الألباب تصنعها قويما

فلحن منه ترنيم تجلى
أجاب الكون ترديدا قديما

ونختم لكم بهذه الهمسة..

الشهر قصير لا يحتمل التقصير، وقدومه عبور لا يحتمل الفتور، فاحذر أن يكون فتورك في وقت الغنائم، وفي أزمنة السباق، فالكيِّس الفطن من اغتنم النفحات فلعلها لا تعود...

أسعد الناس من كان أقرب من كتاب اللّه تلاوةً، وفهمًا، وعملًا، وتدبرا ﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى [طه: آية 2].

قراءة القرآن الكريم والعمل بآياته، لقد وردت أحاديث كثيرة في فضل قراءة القرآن في شهر رمضان، حتى قال أبي جعفر الباقر : ”لكل شيء ربيع، وربيع القرآن شهر رمضان“.

وقال الرسول ﷺ: ”من قرأ في شهر رمضان آية من كتاب الله عز وجل كان كمن ختم القرآن في غيره من الشهور“.