آخر تحديث: 1 / 3 / 2024م - 1:56 ص

مختصان يحذران: آلام جسدية لاتظهر في الأشعة.. لهذ السبب

جهات الإخبارية تغريد آل إخوان - سيهات

أكد الأخصائي النفسي أحمد السعيد أن التربية القاسية تعرض الطفل لآلام نفسية تتبعها سلوكيات سلبية، منها قضم الأظافر والتأخر في الكلام.

وحثّ الآباء والأمهات على تعلم طرق بديلة للعقاب لتفادي الآثار الناتجة عن السلوك السلبي، وذلك خلال محاضرة قدمها مؤخرا بالشراكة مع أخصائي أول عظام علاج طبيعي هبه الحبيب في أحد المراكز الصحية بمدينة سيهات.

وذكرت الأخصائية الحبيب، أن الطفل قد يعاني من ألم في جسده وربما يصبح مزمنا ولا يكون السبب ظاهرًا في الأشعة أو التحاليل الطبية. وعللت إذا لم يتمكن الطفل من التعبير عن مشاعره بشكل صحيح، فأن الدماغ يمكن أن يعبِّر عن هذه المشاعر على شكل ألم نفسي، لكنه يتسبب في مشكلات جسدية حقيقية في المستقبل.

وتناولت دراسات أثبتت وجود علاقة بين التربية القاسية والألم الجسدي المزمن ”الناتج عن مصدر نفسي“، مشيرة إلى التوتر النفسي يؤثر على نظام الألم في الجسم ويرفع حساسية الجهاز العصبي المسؤول عن إحساس الألم، مما يزيد من احتمالية تجربة الألم الجسدي المزمن.

وشاركها بالرأي المختص النفسي السعيد، أن تعرض الأشخاص لتجارب سلبية والتعنيف في مرحلة الطفولة، يؤثر على صحتهم حتى بعد بلوغهم إذا ما تم علاجهم.

وبيّن أن تعرض الطفل لضغط نفسي وتوتر ناجم عن التربية الخاطئة يودي به إلى الاضطرابات النفسية كالقلق واالبدء بنتف الشعر أو قضم الأظافر، وتباعا يمكن أن تؤدي إلى زيادة الإحساس بالآلام وتفاقمها.

وتطرق إلى قصص من العيادة لأطفال توقفوا عن الكلام وهناك من أصيب بشبه العمى، وذلك فقط بسبب الإهمال وقساوة التعامل معهم.

وقال: تربية الطفل تلعب دورًا حاسمًا في تشكيل شخصيته وصحته العقلية والنفسية وحتى الجسدية، وعلينا أن نعمل جميعًا على توفير بيئة إيجابية ومحبة للأطفال لضمان نموهم وتطورهم بشكل سليم".

وشدد بأنه ينبغي التركيز على تحسين الصحة النفسية والعلاج النفسي للمساعدة في إدارة الألم الجسدي وتحسين جودة الحياة بشكل عام، وتعزيز التوعية بأهمية التربية الإيجابية وإيجاد بيئة داعمة ومحبة للأطفال لتجنب تكرار الآثار السلبية على الأجيال القادمة.