آخر تحديث: 1 / 3 / 2024م - 1:56 ص

الحمام: الأحجار الكريمة «بحر كبير».. والرجال الأكثر إقبالًا على «العقيق».. فيديو

جهات الإخبارية

روى حسن الحمام، قصة اقتحامه عالم الأحجار الكريمة والمعادن النفيسة، والاهتمام بالتراث إلى أن وصل الأمر بافتتاح محل مختص بالأحجار الكريمة في محافظة القطيف.

وأوضح أن البداية كانت مع هواية قد اكتسبها، وهي حب الأحجار واقتناؤها، والسبب الذي جعله يتجه للاهتمام بهذه الأحجار كانت زوجته، بالإضافة إلى الشيخ ”علي الخاطر“، الذي تعلم منه الكثير عن الأحجار.

وبيّن أن المصدر الأكبر للمعرفة، كان البحث والقراءة، وأنه حينما يسمع عن حجر معين، يبحث عنه في الكتب، وفي المواقع الإلكترونية المختلفة.

وذكر أنه اكتشف هوايته في عمر 17 عامًا، وأنه كان يدخر أمواله لاقتناء الأحجار الكريمة، من السوق بالقرب من معلم ”السفينة“ في القطيف، وبعدها بدأ حركة البيع والشراء.

وأضاف: بعد ذلك، بدأت أعمالي في التوسع مع بداية انتشار التواصل الاجتماعي، إلا أنه توقف عن الترويج عبر مواقع التواصل، بسبب انتشار الغش، وأنه من الأفضل الذهاب ومشاهدة الحجر على الطبيعة.

ووصف عالم الأحجار الكريم بـ ”البحر الكبير“، وأن هناك أحجاراً أصلية، وأخرى مزيفة، في حين أن عالم البلورايات، عالم مختلف، مثل العقيق، وصناعة الأحجار، التي تمر بمراحل كبيرة، تبدأ باستخراجها، ثم الذهاب إلى القطع والتلميع.

وتابع: هناك أشياء للمعالجة، مثل التقليم، واستزراع اللؤلؤ، الذي اكتشفه اليابانيون، وهناك الزجاج الشكلوح الذي يمكن اكتشافه عن طريق الأجهزة والمختبرات.

وبشأن انتشار الغش، أشار إلى تعرض غير المتخصصين للغش بالأحجار، وأنه من الأفضل البحث على خبير صادق للمساعدة في الشراء.

وعن الإقبال على الأحجار، قال: إن نسبة الرجال أكثر، حيث تبحث النساء عن الخواتم ك ”حلي“، أما الرجل يبحث عنه كسنة نبوية، مضيفاً أن أكثر شيء يبحث عنه الشخص، هي الأحجار المنصوص عليها مثل العقيق والفيروز.

وأشار الحمام إلى أن الإقبال الأكبر يكون على العقيق، وله أنواع وألوان كثيرة، وأميزها اللون الكرزي والكبدي، ولون يسمى ”شفة العبد“، ومنها كذلك الأبيض والأزرق السماوي، والبحري، وتستخرج جميعها من الحجر الصافي.

ولفت إلى الاعتقادات الخاطئة التي يعتقدها البعض في تلك الأحجار، فمنهم من يعتقد أن الخاتم به شيء، يظهر له في المنام، وآخرون يعتقدون أنه قد يعالجهم من الأمراض النفسية، واصفًا ذلك بـ ”الخرافات“.