آخر تحديث: 20 / 9 / 2026م - 8:17 م

300 متطوع يشاركون في مبادرات تنظيف شواطئ القطيف

جهات الإخبارية

شهد ساحل ”دانة الرامس“ في محافظة القطيف إطلاق فعاليات بيئية بمشاركة أكثر من 300 شخص، فيما كشف المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالمنطقة الشرقية عن زراعة أكثر من 135 ألف شتلة في الغابة خلال أقل من عامين.

ودشن محافظ القطيف عبدالله السيف الفعاليات التي نظمها المركز تزامناً مع اليوم العالمي لتنظيف البيئة، تحت شعار ”معًا.. لبيئة نظيفة لمستقبل أكثر استدامة“، بحضور ممثلين لعدد من الجهات الحكومية والدوائر الرسمية، بينها بلدية المحافظة والأمن البيئي والمرور والشرطة، إلى جانب طلاب المدارس والمهتمين بالبيئة.

وشهدت الفعالية مشاركة جهات حكومية وذات علاقة بالعمل البيئي، إضافة إلى المتطوعين والمتطوعات، في إطار تعزيز التكامل والشراكة المجتمعية، ونشر ثقافة المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية، وترسيخ الممارسات الإيجابية تجاه السواحل والشواطئ.

وأشاد محافظ القطيف بالجهود التي تبذلها الجهات الحكومية المشاركة في العناية بسواحل وشواطئ المحافظة، ورفع مستوى الوعي بأهمية المحافظة على النظم البيئية والموارد الطبيعية.

وأشار إلى إسهام هذه الجهود في تعزيز استدامة المواقع الساحلية بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، في ظل ما توليه القيادة من اهتمام ودعم للقطاع البيئي، وبمتابعة أمير المنطقة الشرقية ونائبه.

وأوضح مدير عام فرع المركز بالمنطقة الشرقية المهندس يوسف البدر، أن الفعاليات نُفذت في شاطئ وغابة المانغروف بـ ”دانة الرامس“، مشيراً إلى إطلاق المركز فرصة تطوعية لحشد الطلاب والموظفين والنشطاء البيئيين، بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة والقطاع غير الربحي.

وبيّن البدر أن المركز نفذ برامج متعددة للتأهيل والاستزراع في غابة ”دانة الرامس“، أسفرت عن زراعة أكثر من 135 ألف شتلة داخل الغابة خلال مدة زمنية تقل عن سنتين، ضمن أعمال استعادة الغطاء النباتي وتعزيز الحماية البيئية للموقع.

وفي الجانب الاقتصادي، أفاد البدر بأن المركز يعمل على تمكين النحالين ومنتجي عسل المانغروف في الغابة من جني ثمار أعمال التأهيل والاستزراع، إلى جانب تمكين أصحاب المشاتل من جمع البذور والاستفادة منها في إنتاج الشتلات.

وأضاف أن ذلك يأتي تمهيداً لإعادة الشتلات واستخدامها ضمن المبادرات البيئية، بما يرتبط بأعمال التأهيل والاستزراع في الموقع.

وكشف مدير فرع المركز عن تنفيذ أكثر من خمس مبادرات في ”دانة الرامس“ خلال عام 2026، توزعت بين مبادرات للتشجير وأخرى للتنظيف، بالتعاون مع جهات شريكة متعددة.

وذكر أن المركز يعقد حالياً شراكة مع ”جمعية أصدقاء البيئة“ لتنفيذ ”برنامج استدامة الغابات“، مشدداً على استمرار العمل لزيادة أعمال التأهيل والمتابعة والحماية البيئية، ودعم الشراكة مع مختلف القطاعات ذات العلاقة.

وتطرق البدر إلى المستهدفات الاستراتيجية لفرع المركز، مؤكداً السعي إلى تحقيق أهداف مبادرة ”السعودية الخضراء“ بحلول عام 2030.

وأوضح أن الخطة تستهدف زراعة 55 مليوناً و 300 ألف شجرة، إضافة إلى إعادة تأهيل 268 ألف هكتار من الأراضي في المنطقة الشرقية.

وأكد أن حماية البيئة والمحافظة عليها مسؤولية مشتركة بين الجهات الحكومية والقطاعين الخاص وغير الربحي والمتطوعين وأفراد المجتمع، مثمناً دعم محافظ القطيف واهتمامه بالمبادرات البيئية.

كما قدم شكره للجهات المشاركة والمتطوعين والمتطوعات ولكل من أسهم في إنجاح الفعالية، بما يسهم في تعزيز استدامة العمل البيئي وترسيخ الشراكة المجتمعية.