آخر تحديث: 2 / 8 / 2026م - 11:11 ص

تقنية جديدة من «واتساب» تنهي إزعاج رسائل الشركات التجارية قريباً

جهات الإخبارية

يختبر تطبيق واتساب ميزة جديدة لإنشاء مجلد منفصل باسم «العروض والتحديثات» مخصص لرسائل الشركات الكبرى، بهدف تقليل ازدحام صندوق المحادثات الرئيسي وتسهيل وصول المستخدمين لرسائلهم الشخصية.

وأفاد تقرير نشره موقع «تك كرانش» بأن التطبيق سينقل رسائل الشركات الكبرى تلقائياً إلى المجلد الجديد بعد مرور فترة زمنية محددة. وتختبر الشركة حالياً عدة مدد زمنية قد تصل إلى أربع وعشرين ساعة قبل تنفيذ عملية النقل من القائمة الرئيسية.

وأوضحت المنصة أن التحديث يهدف إلى إبعاد الرسائل غير العاجلة، كأكواد الخصومات وإشعارات الشحن، عن الصندوق الرئيسي بعد فترة قصيرة. وسيتيح التطبيق للمستخدمين تعطيل الميزة للاحتفاظ بجميع المحادثات، دون إمكانية التحكم بتوقيت النقل التلقائي حال تفعيلها.

وبدأ التطبيق اختبار الميزة الجديدة مع عدد محدود من الشركاء المعتمدين على منصة «واتساب للأعمال»، تمهيداً لتوسيع نطاقها تدريجياً. ولن تشمل الميزة حالياً الشركات الصغيرة أو الحسابات الفردية، مع احتمالية إدراج هذه الفئة ضمن التحديثات المستقبلية.

ويأتي هذا التطوير امتداداً لإجراءات متتابعة اتخذها التطبيق للحد من الرسائل المزعجة، حيث أتاح في عام 2024 إمكانية إلغاء الاشتراك بالرسائل التسويقية. وفرضت المنصة لاحقاً قيوداً على أعداد الرسائل الجماعية، تلاها تشديد إضافي في أكتوبر 2025 لتقييد الرسائل الموجهة للمستخدمين غير المتفاعلين.

ورغم تطبيق الميزتين الأوليين واستمرار تطوير الإجراء الثالث، لا يزال المستخدمون يواجهون ازدحاماً ملحوظاً بالرسائل التجارية. وتعد الميزة الجديدة خطوة إيجابية، غير أن فاعليتها التامة ترتبط بمنح المستخدمين صلاحيات أوسع لتصفية المحادثات وإدارتها.

وفي سياق متصل، أتاحت شركة «ميتا» خلال يونيو الماضي وكلاء الذكاء الاصطناعي للأعمال عالمياً، وسط إقبال تجاوز مليون شركة على هذه التقنية.

وأشار الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج، خلال إعلان النتائج المالية للربع الثاني من عام 2026، إلى نجاح شركة تأجير السيارات البرازيلية «موفيدا» في تسريع معالجة الدعم بفضل وكلاء الذكاء الاصطناعي.

ومع تجاوز قاعدة مستخدمي التطبيق ثلاثة مليارات شخص حول العالم، يُتوقع توسع الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي مستقبلاً. ويضاعف هذا التحول من أهمية إيجاد توازن دقيق بين المحادثات الشخصية والتجارية لضمان تجربة استخدام سلسة.