احمِ نفسك وقطيعك.. خطوات بسيطة للوقاية من بكتيريا الحمى المجهولة
دعا المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها ”وقاء“، ملاك الثروة الحيوانية للالتزام بالتدابير الوقائية للحد من انتشار مرض ”الحمى المجهولة“.
وحذر المركز من تداعيات هذا المرض البكتيري المشترك بين الإنسان والحيوان.
وأوضح المركز أن هذا المرض يُعد من الأمراض ذات الأولوية لتبعاته الصحية والاقتصادية الجسيمة.
ويستهدف المرض الأغنام والماعز والأبقار والإبل، متسبباً في مشكلات تناسلية معقدة تشمل الإجهاض وولادة مواليد ضعيفة أو نافقة، إلى جانب التهابات الضرع.
وبيّن ”وقاء“ أن العدوى تنتقل من الحيوانات المصابة إلى الإنسان عبر التعرض المباشر لإفرازاتها وسوائلها. وتشمل وسائل الانتقال التعامل غير الآمن مع الحليب والبول، إضافة إلى مخلفات الولادة أو الأجنة المجهضة.
وكشف المركز أن أعراض الإصابة لدى الإنسان تظهر على شكل حمى وسعال، مصحوبة بنقص في الشهية وتعرق.
وأشار إلى أن المصاب يعاني أيضاً من آلام في العضلات وشعور عام بالإرهاق والضعف الشديد.
وشدد المركز على ضرورة رفع مستوى الوعي بطرق الوقاية، خاصة للعاملين في قطاع التربية والإنتاج الحيواني المتعاملين مباشرة مع الحيوانات. وتعتمد الوقاية بشكل أساسي على عزل الحيوانات التي تعرضت للإجهاض فوراً لمنع تفشي العدوى داخل القطيع.
وأكدت الإرشادات أهمية التخلص الآمن والصحي من الأجنة المجهضة ومخلفات الولادة، مع الإلزام بارتداء معدات الوقاية الشخصية أثناء التعامل مع هذه الحالات.
وأضاف المركز أن المكافحة المستمرة لنواقل الأمراض داخل الحظائر، وفي مقدمتها القراد، تشكل ركيزة أساسية للوقاية.
وحث المركز المُربين على الإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه بالإصابة أو الإجهاض من خلال الاتصال بالرقم الموحد 8002470000.
ولفت إلى أن هذا الإجراء يتيح للفرق المختصة سرعة الاستجابة واتخاذ التدابير البيطرية اللازمة لحماية الثروة الحيوانية.
وذكر المركز أن الالتزام بهذه الإرشادات الوقائية والإبلاغ المبكر يمثلان خط الدفاع الأول لدرء مخاطر مرض الحمى المجهولة. وتهدف هذه الجهود المستمرة إلى الحفاظ على صحة الإنسان والحيوان، وتعزيز منظومة الأمن الحيوي في المملكة.













