آخر تحديث: 30 / 7 / 2026م - 9:22 م

بمشاركة 43 دولة.. الرياض تقود جهود تأسيس التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

جهات الإخبارية

استضافت وزارة الدفاع اجتماع رؤساء هيئات الأركان وممثلي الدول الشقيقة والصديقة ومندوبية الاتحاد الأوروبي، لمناقشة مبادرة المملكة لإنشاء «التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات».

ويهدف التحالف إلى تعزيز الأمن البحري وحماية الممرات البحرية الدولية والتصدي للتهديدات التي تستهدف الملاحة البحرية والتجارة العالمية.

وشهد الاجتماع مشاركة واسعة لرؤساء الأركان وممثليهم من 43 دولة، إلى جانب مندوبية الاتحاد الأوروبي لدى المملكة، وذلك من أصل 51 دولة ومنظمة تمت دعوتها حضورياً أو عبر الاتصال المرئي.

ويعكس هذا الحضور الاهتمام الدولي المتزايد بتعزيز التعاون الدفاعي البحري وتوحيد الجهود لمواجهة التهديدات المشتركة ضمن نطاق المسؤولية المحدد للتحالف.

وناقش المشاركون التهديدات المتزايدة للأمن البحري، بما في ذلك الهجمات على السفن التجارية وناقلات الطاقة والبنية التحتية البحرية، وما تشكله من مخاطر على سلامة الملاحة واستقرار سلاسل الإمداد والاقتصاد الدولي.

كما بحث المجتمعون مشروع ميثاق التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، ووثائقه المرجعية، وهيكله التنظيمي، وترتيبات القيادة والسيطرة، وآليات التنسيق في مناطق حيوية تشمل مضيق باب المندب، والبحر الأحمر، وخليج عدن.

وجرى خلال الاجتماع الاتفاق على أن تكون المملكة العربية السعودية الدولة المؤسسة والقائدة للتحالف، وأن تستضيف مقره الرئيسي، مما يجسد الثقة الدولية بدورها القيادي في الأمن الجماعي.

واتفق المشاركون على مواصلة عمل المخططين العسكريين لاستكمال الإجراءات التأسيسية، تمهيداً للتوقيع على الميثاق وإطلاق التحالف ومباشرة مهامه.

وفي ختام الاجتماع، أصدرت 14 دولة مشاركة بياناً مشتركاً أكدت فيه دعمها لمشروع التحالف والترحيب بترتيباته التأسيسية، وهي: المملكة، والكويت، والبحرين، وقطر، وباكستان، وتركيا، ومصر، والأردن، واليمن، وبنغلاديش، وجيبوتي، والسودان، وجزر القمر، مع إبقاء باب الانضمام مفتوحاً لبقية الدول الراغبة.