آخر تحديث: 30 / 7 / 2026م - 9:22 م

ورداً وآساً: هو الحسُين!

الدكتورة آلاء الخلف *

ورداً وآساً وأحلاماً معتقةً
على رواقك إني صغت ألحاني

أمشي إليك على وتَرٍ على زهَرٍ
من الفراديسِ تهمي فوقَ أحزاني

تحيلُ أدمعيَ الحرَّى مسيلَ رواً
نثار عطر الندى؛ ذوَّبت أشجاني

أخطو إلى النورِ فوق الغيمِ تحسبنا
ثرٌ رذاذُ جنانِ الوصلِ يغشاني

وأشهدُ الرب أني جئتُ ملتجئاً
أهفو إليك إلى جُنح الهوى الراني

أيا تميمةَ عشقٍ نقشها ولهي
أصبو إليك كما القاصي، كما الداني

ميلادَ أجنحتي ميعادَ قافيتي
جمانَ قلبي الذي بالطهر رباني

من شرفةِ الغيبِ جاء الرجعُ في حجبٍ
من الجمالِ الأثير؛ ”الوصلَ!“ ناداني

يا جنة الخلد هل ألقاك يا حلماً
قد شفَّ حتى غدا بالوجد أوطاني؟

أنت ”الجمال المصفى“ سال في رئتي
أنت الذي ”برحيقِ“ العشقِ روَّاني

أهفو إليك وأحلامي مبللةً
ملاكُ روحي الذي بالمهدِ ناغاني

طيفٌ من السِّحر أغفو فوق راحته
ترنيمةُ الحب في أعماقِ وجداني

والسلسبيلُ هواك العذبُ يحملني
على جناحِ سناك الأطيب الحاني

يا أقدسَ الخلقِ في عُمري أيا وطناً
في ضفة العطر والجنات آواني

دكتوراة في Communication Studies جامعة دنڤر،
Focus: Health communication
ماجستير إدارة أعمال، بكالريوس علم الأحياء