آخر تحديث: 22 / 6 / 2026م - 12:57 ص

مختصون: التكييف آمن للأطفال المصابين بالحمى بهذه الشروط

جهات الإخبارية

أكد مختصون طب الأطفال أمان بقاء الطفل المصاب بالحمى داخل الغرف المكيفة، مبينين أن الأجواء المعتدلة تساعد في خفض حرارة الجسم وتوفير بيئة مريحة تسرع من وتيرة التعافي.

وشدد الأطباء على ضرورة ضبط أجهزة التكييف بين 27 و 29 درجة مئوية لضمان سلامة الأطفال.

وأوضحوا أن قدرتهم على تنظيم حرارة أجسامهم تختلف عن البالغين، ما يجعل درجات الحرارة المنخفضة مزعجة لهم وتزيد من إرهاقهم.

وحذر المختصون من تعريض الطفل لتيار الهواء المباشر، لتفادي المضاعفات التنفسية المحتملة.

ونصحوا بتوجيه فتحات التكييف بعيداً عن مكان النوم وتشغيل المروحة الداخلية بسرعات منخفضة لتوزيع الهواء بانتظام.

ولفت الأطباء إلى أن الاستخدام الخاطئ لأجهزة التكييف قد يسبب التهابات الجهاز التنفسي كالتهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي.

وأشاروا إلى أن التعرض المستمر للهواء البارد يؤدي إلى جفاف الجلد ونقص السوائل، خاصة لدى مصابي أمراض التنفس المزمنة كالربو.

وأوصى الخبراء بعدم تشغيل المكيفات طوال اليوم، مع الحرص على تهوية الغرف يومياً وفتح النوافذ لتجديد الهواء ودخول أشعة الشمس.

وأكدوا أهمية التنظيف الدوري للفلاتر لمنع تراكم الغبار والبكتيريا المسببة للأمراض.

وبيّن المختصون أهمية الحفاظ على مستوى رطوبة الغرفة باستخدام أجهزة الترطيب أو وضع وعاء مائي للحد من جفاف الهواء.

واختتموا التوصيات بضرورة الانتقال التدريجي بين الأجواء المبردة والحرارة الخارجية لتجنب الانتكاسات الصحية الناجمة عن التغيرات المفاجئة.