آخر تحديث: 22 / 6 / 2026م - 12:57 ص

السيد الخباز يدعو لتأسيس مؤسسات شبابية ويحذر من التربية الاستهلاكية

جهات الإخبارية

دعا السيد منير الخباز إلى تأسيس مؤسسات شبابية لاكتشاف الطاقات ودعم المشاريع الناشئة، محذراً من خطورة التربية الاستهلاكية.

جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها في المركز الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية بمناسبة إحياء ليلة السادس من شهر محرم الحرام.

وأكد السيد الخباز خلال محاضرته التي حملت عنوان ”ما هو دورنا في الحياة العطاء أم الأخذ؟“، أن المجتمعات الواعية لا تكتفي بالتبرعات التقليدية، بل تتجه نحو دعم المشاريع والوظائف المثمرة.

وأوضح أن بناء المجتمع المعطاء يتطلب الانتقال من شخصية ”الأنا“ التي تكرس التنافس الاستهلاكي، إلى شخصية ”نحن“ التي ترى الآخرين امتداداً للذات ومحركاً للتنمية.

وشدد على ضرورة تمكين الشباب في المجالس وإدارات المراكز الإسلامية عبر إشراكهم الفعلي في اتخاذ القرار، محذراً من احتكار الإدارة وتهميش الكوادر الشابة وتحويلهم إلى مجرد أيدي عاملة منفذة.

وطالب السيد الخباز بتأسيس شبكات لدعم رواد الأعمال، مستشهداً بتجارب عالمية ناجحة في وادي السيليكون تعتمد على تقديم الاستشارات السريعة لتطوير الأعمال والعثور على الوظائف.

وبيّن أن التربية الاستهلاكية الخاطئة داخل الأسرة تنتج أفراداً يشكلون عبئاً على مجتمعاتهم، لافتاً إلى أهمية غرس مفاهيم البذل والمسؤولية الاجتماعية منذ الصغر لتجنب تنشئة أجيال تتسم بالأنانيّة.

وأشار إلى أن العطاء الناجح يرتكز على تجاوز الخلافات الشخصية التي تتسبب في تدمير المشاريع الاجتماعية وانقسامها، إلى جانب حمل همّ اجتماعي يتجاوز المصالح الفردية الضيقة.

واعتبر أن العطاء لا يعني إلغاء الذات أو استنزاف الفرد لصالح المستغلين، بل يقوم على التوازن الدقيق بين تلبية الاحتياجات الشخصية وأداء الواجبات المجتمعية دون إفراط أو تفريط.

وأكد السيد الخباز على أن الهدف الأساسي من العمل التطوعي يجب أن ينصب على إنجاح المشاريع وخدمة المجتمع بصدق، وليس البحث عن الصدارة وتلميع الشخصية على حساب المصلحة العامة.